منذ 10 سنوات
نشر نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي صوراً صادمة لطلاب مدارس مدينة الحديدة اليمنية وهم يتلقون تعليمهم ويؤدون إمتحاناتهم مجردي القمصان نتيجة إنقطاع الكهرباء والإرتفاع الكبير في درجة الحرارة التي تجاوزت الـ 40 درجة.
وأظهرت الصور طلاباً من المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية وهم يتلقون دروسهم وآخرون يختبرون الإختبارات النهائية داخل فصولهم دراسية مجردي القمصان والفنايل الداخلية ومبللين بالعرق في ظل إرتفاع درجة الحرارة وإنعدام الكهرباء.
وتلخص الصور المعاناة الكاملة لسكان المدينة الساحلية التي تشهد صيفاً ساخناً جداً وسط غياب تام للتيار الكهربائي منذ أكثر من عام ما شكل معاناة كبيرة للمواطنين وتسبب في إنتشار أمراض معدية كالجرب والفطريات والحساسية إضافة لحمى الضنك وسط المواطنين ما ينذر بحدوث كارثة صحية.
منذ 4 سنوات
لاحول ولاقوة الا بالله .. وين اغنياء اليمن ؟ علي عبدالله صالح له قرية كبيرة بالامارات وكله من فلوس اليمن؟
الله يفرجها عليهم وعلى كل المسلمين
الله يوفقهم ويلعن ظالمهم
كان الله بعونهم ونسأل الله لهم النجاح ليعيدوا اليمن اخضرا سعيدا كما كان .
لاحولا ولاقوة الا بالله العلي العظيم الحمدلله على النعمه والحمدلله على كل حال