شب حريق ضخم مساء اليوم،الأحد 10 يوليو، في أكبر برج في مدينة مشهد الإيراني.
وحسب شهود عيان أن الحريق الذي شب في برج «سلمان الفارسي» في مدينة مشهد صخم جداً لدرجة عدم قدرة وعجز فرق الأطفاء من السيطرة عليه، وأن الحريق أندلع منذ ساعات ومازال للآن يلتهم طبقات البرج العالية.
ونشر متابعون للشأن الإيراتي شريط فيديو مسجل يظهر الحريق في طبقات البرج العالية ويمتد بين الطبقات بسرعة هائلة.
منذ 4 سنوات
العجب العجاب يامزمز اصبحتي تهتمين بأخبار ايران اكثر من اخبار فلسطين المحتلة .
تريدين ان تبثي سمومك بين المسلمين ام تريدين أن يكون العنوان ايران لمزيد من التفاعل والردود العجيبه من تمني الموت والشماته عليهم و سبهم ولعنهم ع الملا وقذف للمحصنات والدخول في النيات وتمني الموت والزوال لهم ونسب كل من يدعو لهم بالهدايه واصلاح حالهم الى دويلات وطوائف و انتماءات وسياسات عجيبه غريبه بحيث أصبح المسلمون يتمنون الهلاك لبعضهم البعض بسبب اختلاف الآراء.
وصلنا الى مرحلة منحطه من إطلاق الاتهامات بالكفر والزندقه وكأنها كشرب الماي بل اعظم بمجرد اختلافي معك في نقطه معينه او رأيي يخالف رايك اصبحت عدوي ويجوز لي قتلك وتكفيرك وسلب مالك والتعدي ع عرضك والكثير الكثير.
لا اعلم مالذي يحديث لكن يبدو لي ان الموقع يعج بصغار العقول والاطفال التافهين الذين ينهقون بما لايعقلون.
النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم يقول من شهد أن لا إله إلاّّ الله وإستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له : ما للمسلم وعليه ما على المسلم.
و قال – صلى الله عليه واله و سلم – :” لا فضل لعربي على عجمي , و لا عجمي على عربي , و لا لأبيض على أسود و لا لأسود على أبيض إلا بالتقوى ”
النبي صلى الله عليه واله وسلم كان قدوة ومثال رائع لنا في التعامل مع جاره اليهودي الذي كان يحاول ان يؤذيه حينما افتقده ذهب اليه ليزوره ويتفقد حاله. لم يقول يؤذيني لم يسبه لم يشتمه بل بادر اليه بالحسنى.
من روائع نهج البلاغة للامام علي (ع)
ان الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ، هي كلمة خلدها التاريخ وستبقى على مر الزمان متوهجة لاتنطفىء، لانها منطلقة من روح الكتاب السماوي (القران) ومن اخلاق وسلوك النبي محمد(ص)الذي قال ( الخلق عيال الله واحبهم الى الله احبهم الى خلقه)…
ولانها خرجت من قلب مفعم بالايمان ، وعقل منفتح على الجنس البشري ، فلا فرق بين البشر فالكل سواسية ولا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى، فلا استغلال ولاعبودية ولا هيمنة لفئة او أمة على اخرى، وانما العبودية المطلقة الى الله عز وجل،فالكل احرار كما قال الخليفة الثاني عمر بن الخطاب(متى استعبدتم الناس وقد خلقتهم امهاتهم احرارا).
ان كانوا مختلفين معنا في الدين في المذهب في الإنتماء فهم اخوان لنا في الانسانيه.
لهذا يجب علينا ان نعامل الآخرين بالحسنى بعيدا عن الإنتماء والدين لعل ذلك يهديهم ويصلح قلوبهم .
أسأل الله العلي العظيم أن يوحد كلمة المسلمين ويجمع شتات قلوبهم
لايجوز ان يشمت المسلم بأخيه المسلم
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم وله الشكر والثناء الحسن من قبل ومن بعد
امييين …… رد عقلاني اختي الكريمه بارك الله فيك
االله يزيدهم وينتقم منهم ويسلط عليهم
ويشغلهم فى نفسهم ويكفى العالم شرهم
الحمدلله جعله دوم حرايق ومصايب
الله ينتقم منهم اكثر واكثر وان شاء الله يجعل كيدهم في نحرهم ويجعل دائرة السوء تدور عليهم .اللهم أمين.
احسن وخلهم يذوقون طعم الالم والمعاناه اللي يصدرونها للدول الاخرى .
دوااااهم يستااااهلون وزووود