نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية، قبل 3 شهور، مقالا قالت فيه ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سيفبرك انقلابا عسكريا في البلاد سعيا منه لتوسيع سلطاته، وكبح جماح المعارضة والانتقادات المتزايدة على خلفية سياساته التي جلبت الارهاب للبلاد واثارت الفوضى على الحدود مع سوريا والعراق.
وبتاريخ 7 ابريل 2016 نشرت واشنطن تايمز معلومات افادت بأن الرئيس أردوغان سيحاول الاستفادة من الشائعات حول نية الجيش التركي القيام بانقلاب عسكري للقضاء على خصومه.
وأوضحت ان هذه الشائعات وإمكانية استفادة اردوغان منها للاطاحة بهم دفعت قادة الجيش للمرة الاولى للإعلان صراحة، الاسبوع الماضي “1 مايو 2016″، أنه لاتوجد اي نية او توجه للقيام بانقلاب عسكري في البلاد وان الجيش لن يتدخل ابدا في سير العملية السياسية في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن عضو المعارضة التركية السابق في البرلمان “ايكان إردمير” قوله: انهم في حزب العدالة والتنمية جيدون جدا في تحويل التحديات الى مزايا وهم يعلمون تماما أنهم قادرون على الاستفادة بشكل كبير من شائعات الانقلاب العسكري.
واضاف: ان وسائل الاعلام التركية التي تسيطر عليها الحكومة تبذل جهدا كبيرا لتقوية هذه الشائعات وهم يحاولون التأثير على الناخب وإخافته وجعله أمام خيارين اما الحكومة التركية او الحكم العسكري، وبالتالي فإن أي انقلاب سيساعدهم على تقوية شرعية حزب العدالة والتنمية.
وأشارت الصحيفة الى انخفاض شعبية الحزب حيث خرج في الانتخابات الاخيرة منتصرا بشق الانفس، خاصة مع تازم الاوضاع والانتقادات التي يتعرض لها اردوغان بسبب عمله على إطالة الحرب في سوريا المجاورة، وارتفاع الاشتباكات مع الجماعات الانفصالية الكردية، وضعف الاقتصاد وانهيار السوق السياحية وتزايد هجمات “داعش”.
ونوهت الصحيفة الى ان مايكل روبين، المسؤول السابق في البنتاغون ومحلل الدفاع والأمن في AEI، كان قد اعطى دفعة كبيرة لشائعات الانقلاب العسكري في تركيا عندما قال بأن “تصرفات أردوغان الاستبدادية ضد معارضيه عبر اعتقالهم وسجنهم، واسكات الصحف ومحاربتها، وأحلامه السلطانية المجنونة خرجت عن السيطرة”.
وأضاف: فيما اذا قرر الجيش التركي الانقلاب على أردوغان فيجب ان تدعمه الولايات المتحدة.
منذ 4 سنوات
امريكا مجرمة وهي التي دبرت المؤامرة مع اللقيطة اسرائيل ، عاشت تركيا نسامة سنية ، عاش اردوغان راعي اهل السنة والجماعة ، عاشت السعودية وعاش خادم الحرمين الشريفين ، الموت للبهود ، الموت للروافض …..
أمريكا سبب مصايب الدول العربية كلها
يدورالحديث عن دور الولايات المتحده في الحدث التركي فلن يفاجئني هجومها المعاكس لنفي تورطها وضلوعها فلا ينكر مكر الصهاينه الا من يجهلهم ويجهل مكرهم . قد أبرىء إبليس من أحداث تركيا ولكن كشف الصحيفه المذكوره يؤيد الحديث الدائر عن التورط الأمريكي في إنقلاب تركيا . لماذا لم يتم التصريح بالمخطط قبل أتهامهم . اجزم أن كشفهم لدعواهم الكاذبه كانت ستؤدي الى سقوط اردوغان وحكومته بلا إنقلاب إن أثبتوا صدقها وبكل تأكيد لو كانوا يملكون الدليل على دعواهم لما حجبوه لأنهم لايكنون لأردوغان صادق الموده .
أي تلاعب بالعقول تمارسونه ياحثالة صهيون ؟
مقال غبي وفيه دليل على التدخل الامريكي في الشأن التركي والعربي وهم سبب المشاكل في العالم الأسلامي
امریکا کالعاهره التی تضن بان الرجال کلهم یحبونها.والله سیاتی الیوم الذی ستحاسب علی کل جرایمک .کلما انبطح لها اکثر حکام العربان الا زادت فی اجرامها.
فعلاً هذه السذاجات لا تنطلي الا على شعب
ثلثه مزارعين بيض لا يخرجون من مزارعهم
والثلث الثاني مهاجرون أسبان كادحون لايهمهم الا توفير لقمة عيشهم
والثلث الثالث افارقة امريكيون تنتشر في اوساطهم الجهل والجريمة
فغلا مقالة سخيفة والوقائع والتاريخ تثبت من الخبيث
يعتقد الامريكان ان الافلام الامريكيه اللتي يسَوقُونها على شعبهم الجاهل سوف تنطلى على شعوب الاعلام ايضا !
امريكا تحاول ان تستخف بقلوب وعقول الناس وتظن ان الناس سذجاً
مقال سخيف و الله فبركة و قلب للحقائق … يحاولون بكل الطرق و يستميتون لانجاح خططهم و لكن نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يحفظ بلاد المسلمين من خونة الشرق و الغرب