تتسارع الأحداث في تركيا بوتيرة عالية تجعل تتبعها أمراً غاية في الصعوبة، ففي ظل ما يجري على الأرض الآن بدأت القصص والتفاصيل المثيرة التي عاشتها البلاد في الساعات الماضية تخرج إلى العلن.
في قصة مثيرة نقلت صحيفة حرييت التركية أن عدداً من المواطنين الأتراك الذين نزلوا للشوارع تلبية لنداء الرئيس أردوغان في مدينة إسطنبول حاصروا عدداً من الجنود داخل مدرعتهم محاولين منعهم من التقدم وحثهم على العودة لثكناتهم العسكرية.
الجنود وجدوا أنفسهم في موقف مثير للرعب فما كان من أحدهم إلا أن أخرج قصاصة من الورق كتب على ظهرها: “أنا متزوج وزوجتي حامل”، وأعطاها لأحد المواطنين من إحدى نوافذ المدرعة ليقرأها أمام الجموع.
رسالة الجندي أثارت تعاطف البعض ما دفع عناصر الشرطة الموجودة في المكان لاستخدام الماء لتفريق الحشود وفتح المجال أمام الجنود لتسليم أنفسهم بسلام.
منذ 4 سنوات
الم تفكر قبل فعلتك مامصير ابنك وزوجتك وعائلتك ؟؟؟
هل في عتقاد اي شخص اذا اثار الفوضه والنزاعات واختفاء الامن والامان بأن وطنه سوفا يرجع احسن من قبل أو على الاقل يرجع مثل مكان ؟؟؟؟؟
مستحيل لان البناء اصعب من الهدم ، عندم تريد ان تبني بيتاً فسوفا تعمل في بنائه لا يقل عن 6 اشهر ، وعندما تريد ان تهدمه فلن يأخذ من وقتك سوا ساعتين على الاغلب .
لكل من يريد تغيير حاكم دولته سوف اقول له بختصار لقد راحت عليك ولاكن فكر في مستقبل اطفالك واسرتك .
صدقت والحمدالله انه انتهى الانقلاب
هذا لأنهم عاشوا الامرين قبل وجربوا طعم الانقلاب في اكثر من فترة
الله يحفظ بلاد المسلمين من الفتن