كشفت الشرطة الفرنسية هوية أحد منفذي عملية اقتحام كنيسة سان إيتيان ونحر كاهنها في شمال فرنسا الثلاثاء 26 يوليو/ تموز.
ونشرت وسائل الإعلام الفرنسية صورا لعادل كرميش البالغ من العمر 19 عاما.
وأفاد النائب العام الفرنسي فرانسوا مولانس أن كرميش أحد منفذي الاعتداء على كنيسة سان إتيان دو روفري قرب مدينة روان، كما أنه معروف لدى أجهزة الأمن، حيث حاول سابقا التوجه مرتين إلى سوريا، إلا أنه فشل في ذلك.
وأشار مولانس أن كرميش اعتقل بعد المحاولة الثانية في مايو/ أيار 2015 حتى مارس/ آذار.
وهو من منطقة نورماندي حيث وقع الهجوم. وأوضح أن السلطات أطلقت سراحه بعد ذلك لكنها فرضت عليه ارتداء جهاز تعقب إلكتروني لمعرفة الأماكن التي يتردد عليها وسمحت له بمغادرة منزله لبضع ساعات فقط في اليوم.
منذ 4 سنوات
حسبنا الله ونعم الوكيل
غسل عقول
وايش ذنب الابرياء
لكم دينكم ولي دين
إن ديننا الإسلامي هو دين التسامح والمحبة والسلام. وهو عقيدة قوية تضم
جميع الفضائل الاجتماعية والمحاسن الإنسانية، والسلام مبدأ من المبادئ التي
عمق الإسلام جذورها في نفوس المسلمين، وأصبحت جزءاً من كيانهم، وهو غاية
الإسلام في الأرض.
الإسلام والسلام يجتمعان في توفير السكينة والطمأنينة ولا غرابة في أن
كلمة الاسلام تجمع نفس حروف السلم والسلام، وذلك يعكس تناسب المبدأ والمنهج
والحكم والموضوع وقد جعل الله السلام تحية المسلم، بحيث لا ينبغي أن يتكلم
الإنسان المسلم مع آخر قبل أن يبدأ بكلمة السلام، حيث قال رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم «السلام قبل الكلام» وسبب ذلك أن السلام أمان ولا كلام
إلا بعد الأمان وهو اسم من أسماء الله الحسنى.
لابد من طرد جميع البربر الهمج من فرنسا وترحيلهم للموطن الأصل المغرب وتونس والجزائر
ترا من اسمك باين عليك ارهابي ليه السعوديه ما يسفروا هل اشكال الى اثيوبيا ههههههههه
البربر على حد قولك هم الامازيغ الابطال من خضعت لهم اوروبا يوماً من الايام , وكانو ولا زالو خير جند لخدمة الإسلام وما يصدر من بعض المسلمين عامة سواء عرباً او امازيغا او كرداً او غيرهم هي نتيجة الاضطهاد والظلم والذل والهوان فيجعلهم عرضة لأحزاب الشيطان المدعومين من الصليبين