منذ 9 سنوات
وجه مهاجرٌ مسلم، قُتل نجله ضابط الجيش في العراق، سؤالاً واحداً لترامب في مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي انعقد الخميس28 يوليو/تموز 2016: “هل قرأت الدستور الأميركي من قبل؟” وكان هذا أسوأ كوابيس المرشح الجمهوري المثير للجدل.
وقف الرجل الأميركي المسلم فخوراً، وزوجته بجواره مرتدية حجابها، ليخبر الجميع كيف يتنافى حظر المسلمين مع كل ما يجعل أميركا هي أميركا، كما يقول عنها سكوت بايو.
في البداية، بُثَّ فيديو مظهراً كلينتون وهي تُكَّرِم أحد ضباط الجيش الأميركي، هومايون خان، الذي حصل على النجمة البرونزية بعد وفاته، بالإضافة إلى القلب البنفسجي بعدما لقي مصرعه جراء تفجير انتحاري في العراق في 2004. ثم صعد والده خضر خان إلى منصة مؤتمر الحزب الديمقراطي ليوبخ المرشح الجمهوري للرئاسة بسبب خطابه المعادي للمسلمين بحسب تقرير لصحيفة “Daily Beast”.
قوبل خان بهتافات مدوية بعدما أشار لنفسه وزوجته باعتبارهما “مسلمين أميركيين وطنيين”. وقال خان “بينما دعت كلينتون ابننا “أفضل ما في أميركا”، لو تُرك الأمر لدونالد ترامب، لم يكن ابننا ليوجد هنا من الأصل”.
في ديسمبر/كانون الأول الماضي، عرض ترامب للمرة الأولى فكرته بشأن “الحظر التام لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة”.
وعلى الرغم من أن ترامب بدأ مؤخراً في تغيير موقفه قليلاً قائلاً، أنه ينوي فقط “تعليق الهجرة من المناطق التي مثلت مصدراً رئيسياً للإرهابيين وأنصارهم إلى الولايات المتحدة مؤقتاً”. لكن في الأسبوع الماضي، أخبر Meet the Press أنه يدرس توسيع هذه السياسة لتشمل دولاً مثل ألمانيا وفرنسا.
ووجه خان حديثه لترامب قائلاً “دعني أسألك، هل قرأت دستور الولايات المتحدة؟” مخرجاً نسخة من الدستور من جيب سترته متابعاً “سأكون سعيداً بإقراضك نسختي”.
وسأله أيضاً “هل ذهبت لمقبرة أرلينغتون من قبل؟ اذهب لرؤية قبور الوطنيين الشجعان الذين ماتوا دفاعاً عن الولايات المتحدة الأميركية. سترى كل الديانات والأعراق والأجناس. أنت لم تضحِّ بشيء!”.
وحث خان جميع المهاجرين، بمن فيهم المسلمون، على “أخذ هذه الانتخابات على محمل الجد”. ودعا جميع الأميركيين، تكريماً لتضحية ابنه، أن يصوتوا “للمرشحة القوية والأكثر أهليةً، هيلاري كلينتون”.
وبعد لحظات، وعلى الرغم من هتافات “لا مزيد من الحرب” المتناثرة، ردت الغالبية العظمى من الديمقراطيين بهتاف “الولايات المتحدة الأميركية! الولايات المتحدة الأميركية!” وكان صوتهم مرتفعاً أكثر من أي صوت سمعناه من الجمهوريين الأسبوع الماضي في مؤتمر حزبهم.
منذ 4 سنوات
المرشح ترامب معروف عند الكثير من الشعب بأسم العنصري
جندي مسلم ويقاتل مع جيش دولة ظالمة احتلت واستباحت ارض دولة عربية مسلمة لا وفق الله هكذا نماذج مخزية .الذل والهوان لامريكا .تضحية ؟؟؟؟؟علاساس العراق كان البعبع المرعب اللي هدد امن امريكا واستقرار الله يشتت شملهم ويزلزل الارض من اسفلهم .
يحرق روحك وروح ابنك يا جحش
هذا الي فعلا تنطبق عليه لاتجعلو من الحمقى مشاهير … اقصد ترامب
كلنا ضد ترانب
الى يكرهنا نكرها والى يحبنا نحبه
هههه ماحد حيسمع له. مشكلة ولده مسلم وراح يذبح في المسلمين. صحيح اني ضد ترامب ولكن أييد بعض كلامه.
على الاقل هذا تربا بعيد يمكن اخذ فكره عن صدام ولا شئ شوف اللي عندنا يرددون الموت لامريكا والموت لاسرائل ويرحون يقتلون امهم ولا ابوهم ولا اقاربهم
طبعا ابن هذا الرجل الذي يذرف الدموع كان يقصف ويقتل الشعب العراقي وبحق هو لا يستحق سوى الازدراء والخذلان
ابن هذا الرجل كان يلبي نداء وطنه عندما طالبه بابراء قسمه عندما اقسم على طاعته و الدفاع عنه حينما يتطلب منه ذلك.
المواطن ليس له حق بالرفض او الايجاب عندما يكون مغيبا عن العالم مثل غالبية الشعب الامريكي، فالشعب للاسف تستطيع ان تصفهم بالحمقى و الغلابا و من عاش هناك يعلم ما اقصد.