وصف “جيسون ميلر” المتحدث باسم حملة المرشح الرئاسي الأمريكي “دونالد ترامب”، الصور العارية الخاصة بـ”ميلانا ترامب”، التى نشرتها أول أمس الأحد صحيفة “الواشنطن واشنطن بوست”، بأنها “إحتفال بالجسم البشري”،موضحا انه تم تصويرها قبل تعارف الزوجين “ترامب”.
ميلر أكد أن “ترامب” غير مستاء من نشر الصور ،ولا يجد حرج بها، قبل أن يضيف أن المرشح الجمهور لم يهتم بالتركيز على هذا لإنشغاله بما تحتاجه بلاده.
وكانت صحيفة “النيويورك بوست” الأمريكية قد نشرت في صفحتها الأولى بعددها الصادر، الأحد، صورة لزوجة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، وهي عارية،ألتقطت لها عام 1995 ونشرت في مجلة فرنسية مخصصة للرجال.
وكتبت “النيويورك بوست” التي يملكها روبرت مردوك، على غلافها: “السيدة الأولى المحتملة ميلاني ترامب كما لم تروها من قبل”. وضمت الصحيفة صورا أخرى مثيرة لزوجة الملياردير الأمريكي.
منذ 4 سنوات
كيف يرشحوا واحد وزوجته امفصخة في المجلات
عادي جدا في مجتمعهم اصلا هذه من الامور التي تزيد من شعبيته حاله في ذلك حال بيل كلينتون عندما نشرت صور زوجته هيلاري انذاك خلال حملته الانتخابية.
صدقيني موب عادي خصوصا لدى الجمهوريين هم من مبادئهم الالتزام بالدين والمحافظة ولذلك هم لايرون زواج المثليين … هيلاري كلينتون من الحزب الديموقراطي منفتحين للحريات ولذلك هم من سمحوا لزواج المثليين .
الصورة تضر ترامب وتشوه سمعته لدى بعض المتشددين في حزبه …فقد يمتنعون عن التصويت .