عربية وعالمية

روبرت فيسك: لقاء أردوغان – بوتين انقلاب من نوع مختلف .. وهؤلاء أوّل الخاسرين

منذ 9 سنوات

روبرت فيسك: لقاء أردوغان – بوتين انقلاب من نوع مختلف .. وهؤلاء أوّل الخاسرين

25

رأى الكاتب “روبرت فيسك” في مقالةٍ بصحيفة “اندبندنت” البريطانية، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لروسيا، الأولى بعد الانقلاب الفاشل، انقلاب من نوع مختلف، بناء على تصريحاته قبيل الزيارة التي قال فيها إن “حل الأزمة السورية لا يمكن أن يوجد دون روسيا، ويمكن أن نحل هذه الأزمة فقط بالتعاون مع روسيا”.
وتخيل الكاتب إمكانية التعاون مع بشار الأسد لحل الأزمة، معللاً ذلك بأنه إذا كان بالإمكان إسقاط طائرة روسية ثم معانقة “الصديق” بوتين، فلماذا لا يمكن لأردوغان أن يفعل الشيء نفسه مع الأسد من جديد؟.
ويرى فيسك أن هناك قائمة طويلة من الخاسرين المحتملين من هذه الزيارة؛ أولهم تنظيم دعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وكل الجماعات الإسلامية الأخرى التي تحارب النظام الآن في سوريا، الذين وجدوا فجأة أن مصدر تسليحهم الأكثر موثوقية قد تعاون مع العدو الأكثر شراسة، ألا وهي روسيا صاحبة السطوة الجوية.
و شكك “فيسك” في إمكانية اعتماد حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي على حليفهما أردوغان في سعيه لتدمير نظام الأسد أو كبح تدفق اللاجئين إلى أوروبا أو تحمل انطلاق المقاتلات الأميركية من قاعدة إنجرليك الجوية.

3 تعليقات

  1. يقول واقعي:

    بأختصار
    بعد ان اتضحت الرؤية ل اردوغان ان اوباما وراء الانقلاب الفاشل في تركيا ذهب ل بوتن للمصالحة و جعل روسيا تقف في صفة في حال ساءات الامور اكثر مع الولايات المتحدة .
    وعلى قولة المثل المصري
    الي ملوش كبير يتضرب على قفاة

  2. يقول khaled al-qahtane:

    الخاسر الاكبر حلف الناتو والكاتب يحاول برمجه عقول القراء لفكره تدور في مقر الاستخبارات الأمريكية والبريطانية

  3. يقول Fafi:

    اردوغان اذكى من هيك ولكن كاتبالمقال يكتب امانيه فقط
    لعبة اردوغان قتلت محاوله اسقاط الديموقراطيه التركيه في مهدها