«تستطيع أن تحضر إلى العمل أو تغادره بحرية تامة، وفي الوقت الذي تراه مناسباً، دون أن تمثل أمام جهاز البصمة، فهو لم يعد رقيباً على التزامك، فقط ضميرك وشعورك بالمسؤولية تجاه أسرتك ووطنك رقيبك الوحيد»، هكذا عقدت هيئة تنمية المجتمع في دبي، وجهات حكومية أخرى، قررت إلغاء توقيع الحضور والانصراف، عهداً جديداً مع موظفيها، الذين قابلوا القرار بترحاب شديد.
ورأى موظفون في هيئة تنمية المجتمع في دبي، تحرروا، أخيراً، من «بصمة الحضور والانصراف»، أن هذا النظام يبدأ مع الإنسان منذ بداية حياته بشكل ضمني، في المنزل ثم المدرسة، ولاحقاً الجامعة، إلى أن يلتحق بالعمل، ليصبح النظام بآلة كشف مادية، تبدو كنوع من الرصد والملاحقة، ومن ثم يصبح الأمر عبئاً ثقيلاً، ومزعجاً لأنه يوحي بالتشكيك وعدم الثقة بالشخص المعني بإثبات وجوده، وموظفون كثر في مختلف بقاع العالم، يتشاركون حالة عدم الانسجام مع نظام الحضور والانصراف.
منذ 4 سنوات
لو عملوها عندنا كان خربت الدنيا اكيد!!
والي يقول “كلما كان تعامل الحكومة راقي مع الشعب، الشعب راح يرتقي”
الشعب هو اصل الوطن وليس الحكومة
لو كان شعبنا راقي وعنده ضمير واخلاق كانت الحكومة اعطت صلاحيات اكثر
عندنا في تركيا الحمد لله لا توقيع ولا بصمه ولا يحزنون … ولا في تهرب ولا تاخير ولا تزويغ … ثقافات تختلف
مايتضايق الا صاحب اللف و الدوران الي يمشي سيده لا بصمه ولا غيره يكون عائق له
لأانه مخلص مع نفسه وشغله اما الي يشوفها قلق اعرف انه صاحب لف ودوران وسحبات
متى نصل الى هذا المستوى ؟؟؟!!!???
هنيئاً للشعب الإماراتي العزيز لثقة الدولة بموظفيها
كلما كان تعامل الحكومة راقي مع الشعب، الشعب راح يرتقي
ماعندهم تاخير ترقيات
رواتب تواكب غلاء المعيشة
تحفيز للموظف
عندنا تهديد ووعيد ويطلبون منك الكثير ولا يعطون الا القليل.. ان الله معنا
هذي الحكومات الصاحيه
شقصدك و حكومة ال سروق الخرا نايمه
احترم نفسك ياولد عتيبه ولاتغلط على عمامك