عربية وعالمية

لماذا رفض والد الطفل عمران الكشف عن هويته؟

منذ 9 سنوات

لماذا رفض والد الطفل عمران الكشف عن هويته؟

Five-year-old Omran Daqneesh, with bloodied face, sits with his sister inside an ambulance after they were rescued following an airstrike in the rebel-held al-Qaterji neighbourhood of Aleppo, Syria August 17, 2016. Picture taken August 17, 2016. REUTERS/Mahmoud Rslan EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVES TPX IMAGES OF THE DAY

بالرغم من أن العالم أجمع كان يتحدث عن مأساة الطفل السوري عمران دقنيش، الذي انتشله المسعفون، هو وباقي أفراد أسرته، من تحت أنقاض منزلهم الذي استهدفته إحدى طائرات النظام السوري، إلا أن هناك القليل جداً من المعلومات عن تلك الأسرة السورية، التي فقدت الأخ الأكبر لعمران – الطفل علي، الذي يبلغ من العمر 10 سنوات – السبت، متأثراً بجراحه جراء الغارة التي استهدفت منزل الأسرة ليل الأربعاء-الخميس.
وفي حديث مقتضب لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، تحدث الأب المكلوم ببضعة كلمات قليلة عن الرعب الذي عاناه، وهو يرى أولاده يسقطون أمام عينيه في المنزل الذي يقع في حي القاطرجي في حلب.
الأب، رفض ذكر اسمه وأصر على مناداته بـ”أبو علي”، خوفاً من انتقام شبيحة النظام منه ومن أسرته، خصوصاً بعد أن أصبحت أسرته بمحض الصدفة رمزاً لوحشية ودموية النظام السوري، وأصبح ابنه عمران بين ليلة وضحاها “أيقونة الحرب السورية”.
وروى “أبو علي” أنه كان يجلس إلى جانب عمران وبقية أولاده في غرفة المعيشة قبل أن تسقط القذائف على المنزل.
وأضاف: “إنه لشيء مؤلم للغاية أن تشاهد أولادك يسقطون أمام عينيك”. ووصف كيف أنه كان يبحث داخل الحطام عن أفراد أسرته، إلى أن وجد عمران بين الأنقاض، ثم وجد أحد أبنائه، قبل أن يتمكن المسعفون من انتشالهم، وقد أوصاهم أن يهتما ببعضهما إلى أن يجد بقية الأخوة.
يذكر أن أسرة دقنيش كانت تتجمع في المنزل أثناء القصف، وتم سحبهم من تحت الأنقاض جميعاً أحياء، بينما التقط الطفل علي أنفاسه الأخيرة اليوم السبت.
وقد تلقى أبو علي العزاء في وفاة ابنه في منزل تقيم فيه العائلة بصفة مؤقتة.
وغزت صور الطفل عمران، التي توثق هذه اللحظة المأساوية، مواقع التواصل الاجتماعي الخميس، إلى جانب مقاطع فيديو التي تظهر عمران وهو يجلس على مقعد داخل سيارة الإسعاف، والغبار يغطي جسده والدماء على وجهه، وهو يبدو مذهولاً ولا ينطق بكلمة، يمسح الدماء عن جبينه بيده الصغيرة ثم يعاينها بهدوء ويمسحها بالمقعد من دون أن يبدي أي ردة فعل.
كما تصدرت صورة الطفل الحلبي الصفحات الأولى في الصحف العالمية، ومقدمات نشرات الأخبار حول العالم في وقت اعتبرت واشنطن أنها تجسد “الوجه الحقيقي للحرب” التي تعصف بسوريا منذ منتصف مارس 2011.

6 تعليقات

  1. يقول خالد:

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    الله فوق الجميع وين بيروحو من الله بشار والي معاه تذكرو فرعون من قبله كيف كان مصيره وهذا حال كل ظالم مفتري

  2. يقول orange Orangy:

    والله صورة الولد موجعه بشكل كبير

  3. يقول ساهراليل:

    الله يحميك وينصرك ياسوريااااااا

  4. يقول باربي الدمام:

    مكتوب في الخبر ان الأب ما يبي يفصح عن اسمه وكاتبين اسم عايلته واسماء عياله..بعدين بشار النعجة إذا يبي يوصل له بيوصل له من صورة عمران اللي انتشرت….الله يحميهم وينصر سوريا قريبا يا رب

  5. يقول محمد الدوسري:

    السني العربي السوري في (الداخل )السوري لايخاف لا من بشار ولا من غيره ، بس من الإسم ( دنقيش ) واضح كردي .

    1. يقول محمد الدوسري:

      ( دقنيش ) . تعديل ????