منذ 9 سنوات
خصّ الملك محمد السادس الجزائر بجزء هام في خطابه الموجه لشعبه مساء أمس السبت، إذ دعا إلى إعادة بعث الروح التضامنية بين الشعبين “لرفع التحديات التنموية والأمنية المشتركة”، كما انتقد بشدة انتشار فكر التطرف والتكفير، منددًا بالأساليب التي يستغلون بها دعاة “الإرهاب” الشباب.
وأدان ملك المغرب ” بشدة قتل الأبرياء”، معتبرا أن “قتل راهب حرام شرعا وقتله داخل كنيسة حماقة لا تغتفر، لأنه إنسان، ولأنه رجل دين، وإن لم يكن مسلما والإسلام أوصانا خيرا بأهل الكتاب”، وأوضح في هذا المقام أن “الإرهابيين باسم الإسلام ليسوا مسلمين، ولا يربطهم بالإسلام إلا الدوافع التي يركبون عليها لتبرير جرائمهم وحماقاتهم”.
ووفقا لموقع CNN تساءل العاهل المغربي في جزء من خطابه خصصه للجهاد: “متى كان الجهاد هو قتل الأبرياء؟ هل من المعقول أن يأمر الله، الغفور الرحيم، شخصا بتفجير نفسه، أو بقتل الأبرياء؟ وهل يقبل العقل السليم أن يكون جزاء الجهاد هو الحصول على عدد من الحور العين ؟ وهل يقبل المنطق بأن من يستمع إلى الموسيقى ستبلعه الأرض، وغيرها من الأكاذيب”.
وتحدث الملك محمد السادس عن أن الجهاد في الإسلام “يخضع لشروط دقيقة من بينها أنه لا يكون إلا لضرورة دفاعية، ولا يمكن أن يكون من أجل القتل والعدوان، ومن المحرمات قتل النفوس بدعوى الجهاد، وأن تكون الدعوة إليه هي من اختصاص إمارة المؤمنين. ولا يمكن أن تصدر عن أي فرد أو جماعة”.
منذ 4 سنوات
ليش ماتكلم عن الدعارة في بلده
عندنا وعنده خير.. لا يغرك الزمن.. ترا ربك ستير ويحب الستر ياراعي الذوق.
لا فض فوك