عربية وعالمية

صور: بريطاني باع منزله ليحارب داعش: مقاتلو التنظيم مجرد دعاية.. وهكذا يمكن هزيمتهم

منذ 9 سنوات

صور: بريطاني باع منزله ليحارب داعش: مقاتلو التنظيم مجرد دعاية.. وهكذا يمكن هزيمتهم

1234

كشف جنديٌ بريطاني باع منزله للسفر للذهاب من أجل قتال تنظيم داعش كم هو “هزلي أحياناً” ما يفعله المتطوعون خلال قتال المتطرفين الذين وصفهم بـ”الجبناء” على خط المواجهة.
الجندي البريطاني تيم لوكس ألَّف كتاباً باسم “الحروب الحديثة” عن قتال داعش؛ لم يلقَ أي تدريبٍ عسكريٍ قبل أن يغادر حياته بلندن ويذهب إلى إقليم كردستان للمشاركة في القتال، عام 2014، بعد استيائه من مذابح تنظيم داعش الوحشية في منطقة جبل سنجار بالإقليم، وفقاً لتقرير لصحيفة Daily Mail البريطانية.

36CC9CF100000578-3707325-image-m-45_1470696229564
وعندما قرر لوكس اتخاذ تلك الخطوة؛ كان أكثر من 5000 شخص قد لقوا حتفهم عندما شنّ تنظيم داعش هجومه على المنطقة الكردية شمال العراق.
وفي غضون ستة أشهر، كان لوكس، قد باع منزله واختار التخلي عن شركته بمجال البناء والتشييد، من أجل الذهاب والمشاركة في القتال.
“إن بيع منزلك يبدو قراراً كبيراً؛ ولكنّي حسمت أمري بشأن ما أردت أن أفعل، وعلمت أنني قد لا أحتاجه لأن هناك فرصة كبيرة ألا أعود مجدداً” هكذا قال لوكس.

36CC9CDD00000578-3707325-image-a-54_1470696336466
تحدث لوكس إلى غربيين آخرين أرادوا فعل نفس الأمر الذي قام به، حتى أنه أعطى أحد الأشخاص الذين قابلهم مبلغ 4500 جنيه إسترليني، كي يلتقيا ويذهبا إلى جبهة القتال معاً.
للاستعداد؛ حجز لوكس دورة تدريبية في الحماية بأوروبا، والتي كانت تقدم تدريباً على استخدام الأسلحة النارية؛ حيث قال “لقد كانت هذه دورة تدريبية للمبتدئين باستخدام الأسحلة النارية، ولكني اضطررت حينها لفعل ذلك بأوروبا بسبب قوانين الأسلحة النارية في المملكة المُتحدة”.

36CC9CE900000578-3707325-image-m-48_1470696272202
وقام بتسليح نفسه بدرع واقي، ومُستلزمات طبية وغذائية بإمكانه اصطحابها معه، ثم انطلق للقاء صديقه روب، الذي عرفه عبر الإنترنت، ولم يكن مُتأكداً إن كان سيصل أم لا.
استقل كلاهما عند الوصول سيارة أجرة للقاء المقاتلين بالمقاومة في دهوك بكردستان، وهناك ساعدوه على شراء بندقية من طراز AK-47، بمبلغ 700 جنيه إسترليني، ومسدّس من طراز Glock بمبلغ 1340 جنيهاً إسترلينياً.

36CC9CF500000578-3707325-image-m-53_1470696318557
انضم لوكس هناك إلى مجموعة ميليشيا مسيحية باسم دويك ناوشا، والتي تعني “المُضحّون بأنفسهم” ليلتقي بمتطوعين غربيين آخرين، لدى البعض منهم خبرة عسكرية تصل إلى أكثر من 20 عاماً بجيوش الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.
وفي وقت لاحق؛ انضم إلى الكتيبة الدولية “IDET”، التي تتشكل من محاربين متطوعين مُخضرمين، للمساعدة على تمشيط القرى والقتال على مقربة من ساحة الأحداث.

36CC9CF900000578-3707325-image-m-56_1470696502757
وبينما كان يقاتل جنباً إلى جنب مع وحدات حماية الشعب الكردية، وضع تنظيم داعش، الذي نهب حقول النفط في المنطقة، مكافأة قدرها 110 آلاف جنيه إسترليني مقابل رأس أي غربي بالمنطقة.
وذلك في حين أنه لم يكن يحظى معظم أفراد المجموعة بتدريبٍ عسكري رسمي، وقال لوكس إن تلك الفرقة غير المُنظمة من الإخوة تشبه “جيشاً أبوياً”.

36CC9CFE00000578-3707325-image-m-51_1470696297134
خلال وصفه لليلة واحدة في الدورية؛ يشرح لوكس كيف طلب صديق له استعارة حقيبة الظهر الخاصة به ليتمكن من تعليق سماعات جهاز “iPod” ويستمع بصوت عالٍ إلى أغنيات إلفيس، تاركاً وضع المراقبة.
وبعد لحظات؛ تعثّر لوكس، الذي يفترض أنه لاعب كمال أجسام سابق، برصاصات تركها زميل له على الأرض في جوف الليل.

36CC9D1D00000578-3707325-In_today_s_modern_warfare_Mr_Locks_right_writes_in_his_new_book_-m-16_1470703850445
عند هذه النقطة: كانت أعظم ألحان نيل دايموند تشدو بصوت عالٍ من سماعات جهاز الـ” iPod”، وأحد أفراد دوريتهم كان يُجري مكالمة عبر سكايب مع خليلته بالولايات المُتحدة، فيما كان آخر يلعب “كاندي كراش ساغا” على هاتفه.

36CC9D0900000578-3707325-image-m-58_1470696528276
ويصف لوكس أيضاً حالة الانفعال الشديد التي حدثت عندما رصد زميل له عبر نظارات الرؤية الليلية ما كان يبدو مقاتلاً من صفوف العدو، على بعد أمتار فحسب وانبطحوا أرضاً للاحتماء.
ولكن بينما كانت القوة المكونة حينها من ثلاثة رجال فحسب في انتظار التقدم، سرعان ما أدركوا أن ما رأوه كان فقط انعكاس ظلّهم.
يقول لوكس “كان هناك أشخاص موجودون لأسباب خاطئة، فهناك من تواجد للحصول على منشورات وصور جيدة لتحديث حالته على موقع فيسبوك؛ ولكن كان هناك آخرون ممن يرغبون حقاً في المساعدة”.

36CC9D2100000578-3707325-image-a-39_1470696190844
وعلى الرغم من عدم تعلّم كل شيء بشأن العمل، كان لوكس ومجموعة المتطوعين الغربيين يكافحون لمساعدة المُيليشيات الكردية بنجاح، وإجبار الأعداء على التقهقر إلى خارج حدودهم.
وفي الوقت الذي كانت قيمة رأس أي غربي تقدّر بمكافأة تبلغ 115000 جنيهاً إسترلينياً، وقف جندي من ولاية تكساس الأميركية على الخطوط الأمامية للقتال ملوّحاً بالعلم الأميركي، ولكن لم يتعرض أحد للهجوم.
ويعتقد لوكس أن هذا السيناريو يلخص السبب المفسر لعدم فوز المتطرفين أبداً في كردستان، ما دام الناس يتصدون لهم.
يرى لوكس أنه على الرغم من الدعاية، فإن الحقيقة إن مقاتلي التنظيم لا يرغبون حقاً في الدخول بمعارك حقيقية، فهم يقتلون سكان القرى غير المُسلّحين، بدلاً من الجنود المدججين بالسلاح، علاوة على انعدام خبرتهم.
فقال لوكس “لقد عرفنا أنها دعاية فحسب، فهم يستخدمون أي شيء لديهم لإثناء الناس عن المشاركة بالقتال”.
وأضاف “لقد عرفوا بالضبط أين نحن، وكان بوسعهم الهجوم، ولكنهم بدلاً من ذلك كانوا يقتلون الأبرياء غير المُسلحين وغير المحميين”.
وتابع قائلاً “إنهم يحاولون السيطرة على الناس من خلال الخوف، وما لم تكن مذعوراً منهم، فأنت تقطع بذلك شوطاً كبيراً في تعطيل جدواهم”.
وقال “إنهم يريدون السلطة والمال، وينفذون أعمالاً وحشية للسيطرة على المدن والقرى عبر بث الخوف، إنهم ليسوا سوى جبناء وبلطجية”.
في كتابه عن قتال داعش؛ ذكر لوكس أنه دائماً ما كان يوجد “واي- فاي” بالصفوف الأولى للاشتباك”.
ويستخدم المشاركون تطبيقات للمراسلة مثل “واتس آب”، من أجل التواصل، لأنها مُشفرة على نحو أكثر أمناً من أجهزة اللاسلكي.
كما التقط لوكس صورة “سيلفي” مع بعض السكان المحليين أثناء اختبائهم بساحة المعركة بالتزامن مع شن داعش هجوماً بقذائف الهاون بلا رحمة على موقعهم.
ونشر لوكس صوراً لنفسه مع مجموعة من الكلاب تسير خلف المقاتلين، حتى أنه خطط لتبني البعض منها من قِبل عائلات بالولايت المُتحدة.
فتلك الصور أظهرت الجانب الأكثر ليناً من الحرب، ولكنها سرعان ما تتناقض على الفور مع صور البلدات والقرى التي صارت أنقاضاً بفعل القتال.
يقول لوكس “أنت على خط المواجهة ضد أعظم شر في العالم، وتتساقط قذائف الهاون حولك وتحاول داعش قتلك وأنت تحاول قتلهم. لقد فقدت أصدقاءً محليين، وهذه مأساة، ولكن ثمة شر في حاجة لأن يُهزم، ولسوء الحظ هناك خسائر بشرية أيضاً، إنهم شهداءٌ بالمعركة ولن يتم نسيانهم أبداً. إنه أمرٌ صعبٌ للغاية ولكن عليك إنجاز المهمة”.

376C8FC500000578-3707325-image-a-4_1471699020234
ويقول تيم لوك إن مساره الدفاعي قاده إلى حمل السلاح، كما دفعه إلى ردع المضايقات التي كان يتعرض لها كطالب في مدرسة ستو، بمنطقة باكينجهامشير، التي تبلغ رسومها الآن 11.500 جنيه إسترليني سنوياً.
ولم يرغب والداه أن يلتحق بالجيش، ولكنه كان يزدري الحياة المدرسية للغاية، وعندما التحق بالكلية في لندن تسرّب منها قبل إتمام عامه الأول من الدراسة.
وواصل العمل في ملاهي Thorpe Park بمدينة ساري، وقضى كذلك أربع سنوات في التعامل مع الأحداث بسجن فيلثام، وعمل أيضاً كحارس بمقهى ليلي بالمنطقة.
ثم مضى لوكس في تأسيس شركة إنشاءات ناجحة، وكانت له حياة مريحة بمنزله وعطلاته المتعددة التي كان يقضيها بالخارج كل عام عندما قرر التخلي عن كل شيء.
يقول لوكس “لقد أعتقد الناس أني مجنون، وقال أصدقائي إنني مُختل عقيلاً وحاول والداي فعل كل شيء كي أغير رأيي، كانت أمي تبكي، ولكني ما إن عقدت العزم على فعل شيء، فإني أفعله”.

36CC9D1100000578-3707325-image-a-55_1470696347986
وتناول لوكس وجبة بسيطة مع أصدقائه بمدينة ناندو، كان يعلم أنها قد تكون وجبته الأخيرة، قبل أن يستقل الطائرة للالتحاق بالمقاومة في كردستان.
يقول “لقد ظن الناس أني غريب، ولكن ذلك كان يجلب لي شعوراً مثالياً، أنا فقط كنت أشعر بأنه على الناس التصدي لداعش وفعل ما بإمكانهم لمكافحة ذلك الشر”.
“كانت سنجار نقطة تحوّل بالنسبة لي؛ لقد أكتفيت من الجلوس والمشاهدة، فقد جعلني ذلك أشعر بشعور رهيب في حين لا ينبغي أن يُسمح بحدوث هذه الأشياء، فلا ينبغي على الناس أن يحرقوا آخرين أو يأخذوا النساء كعبيد للجنس”.
وبطريقة ما؛ كان التحضير يسيراً، فقد اشترى درعاً واقياً ومعدات حيوية أخرى عبر موقع eBay الإلكتروني، ورتّب للقاء مقاتلي المقاومة عبر فيسبوك.
وبسهولة؛ بعث بصورة من جواز سفره وتذكرة الطيران، ونظموا هم نقطة للالتقاء، وأخبروه كذلك بشأن كل شيء قد يحتاجه للمعركة المقبلة.

36CC9D0500000578-3707325-image-a-41_1470696206309
ومع ذلك؛ فقد كانت هناك تحديات غير متوقعة، فقد سحب لوكس الدولارات التي يحتاجها من البنك بكميات صغيرة شيئاً فشيئاً على مدى شهور، حيث كان يخشى إخبار البنك بشأن ما كان سيفعله بتلك الأموال.
ولم يكن متأكداً أيضاً ما إن كان سيسمح له بالعودة إلى بريطانيا بعد السفر إلى الخارج للقتال.
وبمجرد وصوله هناك كان عليه كسب ثقة المحليين الذين يقاتلون داعش لسنوات في موطنهم، قبل أن يتمكن من الوصول إلى خط المواجهة.
حيث يقول “عليك أن تقاتل من أجل الوصول إلى خط المواجهة، عليك أن تثبت نفسك، وتثبت أنه بإمكانك تلقي الأوامر وأن تكون ترساً صغيراً في آلة كبيرة”.
أضاف تيم “إنهم مرحبون جداً جداً وممتنون لوجودنا يقدمون لنا أفضل ضيافة، إنهم مصدر هائل للحماية، لأن آخر شيء يرغبون فيه هو أن يُقتل المتطوعون الغربيون”.
وتابع “لقد أجريت الكثير من البحث، وأعددت نفسي بقدر ما تمكنت، ولكنّي تعلمت أشياءً في كل يوم عندما كُنت هناك، لقد كان هذا منحنىً تعليمياً جاداً جداً”.
“كان انعدام خبرتي بمثابة رصيد في بعض النواحي، لأنك إذا ذهبت إلى هناك وكنت قد خدمت لمدة 15 إلى 20 عاماً، فستكون لديك طريقة محددة جداً للقيام بالأشياء، أما أنا فقد كنت كورقة بيضاء، والطريقة التي يقومون عبرها بالأشياء هناك تختلف عما يجري في أي مكان آخر”.

36CC9D1700000578-3707325-image-m-44_1470696215388
بعد أن أمضى لوكس عاماً في محاربة المتطرفين؛ عاد لفترة وجيزة إلى المملكة المُتحدة ليحاول جمع المزيد من المال لمواصلة القتال وتعهد بالعودة إلى ساحة القتال عندما يستطيع.
ولكن في بريطانيا؛ وحتى في العراق التي قاتل على أراضيها، يعيش معظم الناس في سعادة دون دراية بالعنف الذي يجري.
فيقول “إن أربيل تعد مدينة عادية، بها المطاعم والمقاهي، في حين أنها تبعد 30 كيلومترا فقط عن خط المواجهة مع داعش، فأنت مع الوقت تعتاد على ما يحدث وتحقق أفضل ما يمكن في وضعك الحالي”.
وأضاف “أنا عائد للقيام بالقليل من الأمور بالمملكة المُتّحدة، ولأخذ هدنة، ولكني سأعود مجدداً بعد العطلة الصيفية، فلدي أصدقاء مقربون هناك، وأنت تكون برفقة معارك قوية للغاية، وما زال الناس يقاتلون على نحو جيد وسأعود إليهم قريباً”.

6 تعليقات

  1. يقول باربي الدمام:

    الله ينصر المجاهدين المسلمين عليهم

  2. يقول zaharan1971:

    إنها الروم ذات القرون !!

    1) الحكم على الشيء فرع عن تصوره! ولكي لا تستغرقنا الأحداث الجارية فلا بد من الحديث عن تصورات الغرب التي تحكم أفعالهم !!
    2) قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فارس نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعد هذا أبدا !!
    والروم ذات القرون كلما هلك قرن خلفه قرن) فانتهت فارس بمعركتي القادسية ثم نهاوند !!
    3) أما الروم (الغرب) فقرونهم متوالدة منذ غزوة مؤته وإلى نزول عيسى عليه السلام !!
    وما نشاهده اليوم من طغيانهم ما هو إلا امتداد لقرونهم الناطحة !!
    4) كانت بريطانيا إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس، وفي نهاية القرن التاسع عشر أصابتها الشيخوخة وبدت شمسها في الغروب ففزع لذلك رئيس وزرائها !!
    5) تولى اللورد “هنري كامبل” رئاسة الوزراء في بريطانيا بين عامي (1905م – 1908م) وكان سؤاله: كيف نمد أجل الحضارة الغربية وديمومة سيطرتها ؟!!
    6) أرسل السؤال إلى الجامعات البريطانية والفرنسية فجاءت الردود ولُخصت في وثيقة سميت بأسمه “وثيقة كامبل” وهي التي حكمت سياسة الغرب إلى اليوم !!
    7) أفرج عن الوثيقة بعد 60 سنة لمدة أسبوعين فقط!!
    ثم أعيدت خوفا من آثارها المتوقعة والحرج الذي ستسببه ولولا تسريبات عنها هنا وهناك لما كُشفت !!
    8) قسمت الوثيقة العالم إلى ثلاث مساحات ملونة:
    الأولى: المساحة (البيضاء) وهي للشعوب النصرانية التي يجب أن تظل زمام الأمور والسيطرة والسيادة والتقدم التقني والعلمي والعسكري والاقتصادي بيدها.
    9) وشملت المساحة (البيضاء): أوروبا وروسيا وأمريكا الشمالية واستراليا وغيرها من الدول التي تدين أصلاً بالنصرانية ومعظم تلك الدول إن لم تكن كلها هي دول العالم الأول المتقدم !!
    10) الثانية: المساحة (الصفراء) وهي للشعوب غير النصرانية، والتي تتميز بهشاشة منظومتها الثقافية والقيمية ولا تتناقض مع الغرب وبالإمكان وبكل سهولة غزوها فكريا وثقافيا، فيسمح التعاطي معها وفقا للمصلحة !!
    11) وشملت المساحة (الصفراء): الصين والهند وأمريكا الجنوبية وكوريا واليابان وغيرها من الدول في أسيا وأفريقيا ومعظمها من دول العالم الثاني التي غزاها الغرب ثقافيا وفكريا فأصبحت ثقافتها وعاداتها وملبسها وكأنه غربي !!
    12) الثالثة: المساحة (الخضراء) وهو اللون الذي يرمز للشر في الثقافة الغربية !! وخصص للشعوب التي تمتلك منظومة قيمية ودينية وثقافية منافسة للمنظومة الغربية !!
    13) وشملت المساحة (الخضراء): العالم الإسلامي (العالم الثالث) الذي وقف ندا للحضارة الغربية وصارعها في كثير من المواقع وملك من المنظومة القيمية والدينية ما يهدد به النظام القيمي الغربي برمته !!
    14) ونصت الوثيقة على أنه يجب على الحضارة الغربية فعل كل الإجراءات والاحتياطات لمنع أي تقدم للشعوب التي تتوزع على المساحات (الخضراء) !!
    15) كانت الاستراتيجية المقترحة لمنع تقدم أصحاب المساحات (الخضراء) تتمثل في ثلاثة مبادئ:
    الأول: الحرمان من المعرفة والتقنية وضبطها في حدود معينة .
    16) الثاني: إيجاد وخلق المشاكل الحدودية ومنع الاستقرار .
    الثالث: تمايز الأقليات وتلغيم علاقتها مع الأغلبية وزعزعة النسيج الاجتماعي .
    17) بعد إقرار “وثيقة كامبل” عمل الغرب على قدم وساق لتنفيذها وكانت وسائله تتمثل في (5 خطوات):
    الأولى: العنف والاستعمار المباشر فاستعمرت البلاد بعد سقوط الخلافة العثمانية وتوزيع تركة الرجل المريض !!
    18) الثانية: تجزئة المساحة (الخضراء) وصنع الحدود الملتهبة والأقليات الغاضبة فكانت (سايكس بيكو).
    الثالثة: التغريب والغزو الفكري وتحرير المرأة .
    19) الرابعة: توطين التبعية وإيجاد طبقة تحافظ عليها من خلال صنع الزعامات وتمكين العملاء من قيادة المجتمعات سياسيا وثقافيا واقتصاديا وعسكريا .
    20) الخامسة: غرس سكين الغرب في قلب المساحة (الخضراء) كشرطي لها يحافظ على مكتسبات الغرب السابقة ويضمن تبعية وتخلف الدول فكانت (إسرائيل) .
    21) وهكذا حافظت تلك السياسة الغربية الخبيثة على تبعية الدول الإسلامية لها وبقائها في فلكها وتطبيق سياسة الخمس خطوات تختلف من دولة لأخرى !!
    22) فهناك دول تستجيب للبقاء في مدار التبعية بمجرد الإشارة والتخويف بإسرائيل لا سيما أن الأخيرة تمتلك الطائرات والصواريخ والأسلحة النووية !!
    23) وهناك دول لا تحتاج للتخويف بل يكتفى فيها بزيادة جرعات التغريب والتنوير والإفساد من خلال وسائل الإعلام المتنوعة التي تبث الشهوات والشبهات !!
    24) وثالثة ظنت أنها قادرة على المواجهة بصراخها وعنترياتها الجوفاء دون إعداد ولا تخطيط فقُسمت وجزئت لتكون لغيرها عبرة وآية !!
    25) وأخيرةٌ ظنت أن المواجهة تحتاج إلى آلة دون عقيدة، وكفاح دون صلاة، فمورس ضدها سياسة البداية “العنف” والاحتلال وأسأل العراق ينبئك بالخبر !!
    26) هكذا بدا عالمنا الإسلامي وقد انتزعت هيبته والكل تداعى عليه !!
    وهو كما قال صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )
    27) وعجيب أمر الصحابة وعِظم إيمانهم! فقد ظنوا أن السبب في قلة العدد !! ففاجأهم جوابه صلى الله عليه وسلم: (بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء) !! والغثاء لا قيمة له .
    28) فكان جزاء الغثاء انتزاع المهابة أولاً كما قال صلى الله عليه وسلم: (ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم)! فبعد أن كان ذو وزن أصبح ذليلا حقيرا لا قيمة له !!
    29) و الخواء ثانيا كما قال صلى الله عليه وسلم: (وليقذفن في قلوبكم الوهن .. حب الدنيا وكراهية الموت) فأصبح تحصيل الدنيا هو المقصد والغاية ولو ذهب الدين والحرية!
    30) والعلاج بالفرار إلى الله جل جلاله! (اذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لن ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم) ..

    فهلا عودة إلى الله؟!

    1. يقول خالد:

      كلام اكثر من جميل ماشاء الله عليك اخوي

  3. يقول basim:

    وش هالمقال التمجيدي الطويل !؟!؟ سبحان الله !؟؟ على ايش التمجيد والترفيع والاظهار بمظهر الابطال وهو يقتال تحت مظلة الصليب لا تحت مظلة البلد اللي هو رايح له !؟ هو ارهابي لايختلف حاله عن حال الدواعش فهو لم يذهب بشكل رسمي ! بئسا لهذا الاعلام المغفل !

  4. يقول ســـــام:

    امريكا و بريطانيا لاتعتبرهم ارهابيين

    كما ترون يخطط للعوده لبعض الامور !!

    الفرق بينه وبين الارهابي

    هو مسيحي والارهابي مسلم

    1. يقول Unknown:

      صحيح