عربية وعالمية

صور: طاعن البريطانية ليس داعشي الهوى بل مهووسا ومفتونا بها

منذ 9 سنوات

صور: طاعن البريطانية ليس داعشي الهوى بل مهووسا ومفتونا بها

169a9416-79f2-4590-8c9c-c5d7dbda188c_16x9_600x338

اسماعيل عياد، أو أياد، المغاربي الأصل وطاعن البريطانية حتى الموت وهو يصرخ “الله أكبر” في أستراليا، ليس “داعشي الهوى” كما ظنته شرطتها، بل ولهانا ومهووسا بمن قتلها في نزل فندقي ببلدة Home Hill البعيدة في ولاية ” #كوينزلاند” بالشمال الشرقي الأسترالي 96 كيلومترا عن مدينة Townsville حيث كانت البالغ عمرها 21 سنة تقيم منذ 6 أشهر وتعمل مضيفة في ملهى The Bedroom الليلي.
كانت المطعونة Mia Ayliffe-Chung تقضي في تلك البلدة عطلة جماعية من أسبوعين مع رحالة بين الدول مثلها ومثل قاتلها، وحين مضى عليها الثلاثاء الماضي 10 أيام، أنهاها الفرنسي الجنسية Smail Ayad قبل نهايتها الموعودة، وبدم ضحيته التي أجهز عليها قبل ساعة من منتصف الليل، على مرأى من 30 نزيلا كانوا في الفندق، وبعضهم من أصحابها، وفقا لما ألمت به “العربية.نت” مما طالعته الخميس بوسائل إعلام أسترالية، أجمعت نقلا عن الشرطة، أن أيا منهم لم يسرع لنجدتها، إلا اثنان، نال كل منهما نصيبه من طعنات البالغ عمره 29 سنة، إضافة إلى كلب حراسة تدخل بأمر من صاحبه، فوجد حد السكين بانتظاره.

eddc805e-ea1c-431e-a3c5-901faab7e7c5
البريطاني الذي حاول نجدتها، فطعنه عياد وحالته حرجة، والأسترالي الذي طعنه بساقه وخرج من المستشفى

واحد ممن حاولا نجدتها، بريطاني اسمه Tom Jackson وعمره 30 سنة، وعاجله عياد بما تيسر من طعن في عينه ووجهه ليمنعه من إنقاذها، وتركه “مكوّما” ينزف على الأرض. إلا أنه نجا بحالة “حرجة جدا” في مستشفى نقلوه إليه، ونراه في صورة، إلى جانب صورة الثاني، وهو أسترالي اسمه Grant Scholz وعمره 46 سنة، وشريك بملكية النزل الذي يستخدمه عادة الرحّالة، فحاول بدوره نجدتها بإطلاق كلبه ليهاجم عياد، فتلقى “أفضل صديق للإنسان” من الطعن ما جعله يخرّ صريعا.
وبسرعة تمكن عياد من تسديد طعنة في ساق صاحب الكلب، شلته عن الحراك، فعالجوه في مستشفى خرج منه في اليوم التالي، أي أمس الأربعاء، بحسب الوارد أيضا في مواقع وسائل الإعلام الأسترالية، خصوصا موقع صحيفة Courier Mail الصادرة في “بريزبن” عاصمة ولاية كوينزلاند. ثم أقبلت الشرطة واعتقلت عياد، المقرر إخضاعه اليوم الخميس لتحقيق مكثف، للتأكد سريعا من دوافعه قبل إحالته إلى قاض سيسمع منه الأسبوع المقبل التهمة البديهية والمعلومة مسبقا: القتل العمد، وحمل سلاح، والاعتداء به على اثنين آخرين أصابهما بجروح، كما لن ينسى القاضي نصيب الكلب القتيل من العدالة، فيضم “قتل حيوان أليف” بالتهمة التي قد تصل عقوبتها إلى المؤبد وراء القضبان الأسترالية.
المعلومات الواردة أعلاه، تم الإلمام ببعضها أمس، نقلا عن وسائل إعلام أسترالية، نقلتها بدورها عن تحقيق الشرطة الأولي، وعما ذكره نائب قائد شرطة الولاية Steve Gollschewski، ولم تكن فيه أسماء القاتل والجريحين، ولا الدافع الرئيسي للقتل الذي ظنوه “داعشي” الطراز، استنادا الى شهود أكدوا أنهم سمعوا اسماعيل عياد يكرر “الله أكبر” أكثر من مرة، قبل وأثناء إجهازه على ضحيته بالسكين.

1a8cb080-9a0e-4659-81db-f7a90f420fc3
خمس صور لاسماعيل عياد من حسابه الفيسبوكي

إلا أن الشرطة، ألمت سريعا فيما بعد، بمعلومات تكاد تؤكد أن عياد، المقيم في أستراليا منذ دخلها بتأشيرة سياحية في مارس الماضي، أي الشهر الذي بدأت فيه ضحيته تعمل مضيفة في الملهى الليلي بمدينة “تاونسفيل” البعيدة عن “بريزبن” أكثر من 1300 كيلومتر، كان مهووس الرغبة بمن قتلها ومفتونا بها، ومارس عمليا المثل القائل “ومن الحب ما قتل” بامتياز مشهود، لذلك بدأ المحققون يصرفون النظر عن ارتباطه بأي تنظيم متطرف، تؤكد ذلك طبيعته “المتحررة” وصوره، نقلا عن حساب “فيسبوكي” خاص به، وبين أصدقائه فيه ضحيته بالذات، لكن من غير المعروف ما إذا كان يعرفها شخصيا، أو “فيسبوكيا” فقط. إلا أن المعروف عنه عنفه الواضح ومزاجه العصبي.
ذكرت صحيفة Courier في موقعها الخميس، أنه “هاجم ضابط شرطة أثناء نقله معتقلا الى المخفر” على حد ما نقلت مما قاله Ray Rohweder المشرف على جهاز الشرطة، في مؤتمر صحافي مصغر، أضاف فيه أن اسماعيل عياد “سبب جروحات لبعض عناصر الشرطة، بل وعضّ أحدهم في فخذه” كما قال.
وكشف المشرف عن وجود شريط فيديو، تنتظر وسائل الإعلام الأسترالية الحصول عليه بشغف، صورت لقطاته كاميرا مراقبة، فيها كل مراحل جريمته “وقد شاهدت الفيديو بنفسي، وأن أي شخص يراه سيشعر بانقباض في معدته.. إنه شيء فظيع” وفق تعبير المشرف عن تفاصيل قتل البريطانية التي اعتادت الترحال بين القارات، كما عياد، الواصف نفسه بحسابه الذي لم يعد موجودا في “فيسبوك” بأنه ملاكم، وعنوان سكنه تايلاند، إلا أنه من غير المعروف بعد إلى أي بلد في شمال إفريقيا ينتمي، وما إذا كانت عائلته “أياد” أم عياد، مع أن الثانية مرجحة أكثر.

9b0fe917-3510-436e-b1f6-0239c1023320
النزل الفندقي، حيث طعن اسماعيل عياد البريطانية ميا حتى الموت قبل منتصف ليل الثلاثاء الماضي

وفي موقع صحيفة Townsville Bullein الأسترالية، تفاصيل عن عياد نشرتها الخميس، نقلا عن رحالة في النزل الفندقي يعرفونه، وبعضهم ذكر قوله دائما لهم إنه في حالة حب وثيق ومتزوج ممن قتلها “إلا أنه استشاط غضبا ليلة الثلاثاء، حين علم بأنها ستظهر في صور عارية بإحدى المجلات، ولم تعر مشاعره اهتماما” وفق تعبير الصحيفة، المضيفة بخبرها أنه رفض الخضوع للتحقيق المقرر الخميس، مما قد يحمل الشرطة على الاستعانة بجهاز أمني للطوارئ، معروف بأحرف SERT اختصارا لاسمه الطويل، للتعامل معه بالطريقة التي تجبره على الخضوع للتحقيق.

378BA6B400000578-3755684-image-m-3_1472050796120
378E931400000578-3755684-Ms_Ayliffe_Chung_had_been_dating_Australian_Jamison_Stead_since_-m-4_1472075967158
378ECBBB00000578-3755684-image-a-7_1472081788776
378ECCF200000578-3755684-image-a-8_1472081790997

378F38C400000578-3757404-image-a-19_1472088224273
37892C7F00000578-3755684-image-a-4_1472019710069
37893EB700000578-0-image-a-7_1472024886418
378936BD00000578-3755684-The_21_year_old_had_been_enjoying_her_time_in_Queensland_where_s-a-5_1472034777501

378937E100000578-3755684-Mia_visited_exotic_locations_like_Morocco_Turkey_and_Dubai_while-a-6_1472034825107
378937EE00000578-3755684-image-a-16_1472026224354
3789295000000578-3755684-image-a-3_1472019697499
3789378300000578-3755684-image-a-11_1472021021750
3789384600000578-3755684-image-a-20_1472021406064

4 تعليقات

  1. يقول العقيدة الطحاوية:

    فلبينية واخذت الجنسية !!! فعلا غبي وصايع … يوجد منها الكثير مع كل الاحترام للجنسية الفلبينية

  2. يقول Lion:

    يعني رجالين وحرمه وكلب ما قدروا عليه!!
    حيوان هايج مو أدمي

  3. يقول باربي الدمام:

    هذا عمره 29 والا 49؟

  4. يقول ‫آل باتشينو:

    في ادرك الاسفل ان شاء الله انت والدواعش وبشار وحزب الات و اوباما
    وهاك هاك هاك