منذ 9 سنوات
في حادثة نقلتها العديد من الصحف التركية، تعرّض سائحٌ عربيٌ للضرب المبرّح في شارع “الاستقلال” التاريخي بمنطقة “تقسيم” وسط اسطنبول، قبل أن يتقدم بشكوى إلى الشرطة ضدّ أحد أصحاب الحانات.
القصة الكاملة كما تنقلها صحيفة Hurriyet بدأت عندما حاول أحد “السماسرة” المتواجدين في المكان إقناع السائح بالذهاب إلى إحدى الحانات قائلاً، “سأدلك على أحد الأماكن الجميلة هنا، لا تقلق بإمكانك الخروج فوراً إن لم يعجبك”، ليوافق السائح ويرافقه إلى المكان.
وبعد وصول السائح إلى المكان رفقة السمسار، قُدمت له مباشرةً بعض العصائر وقطع الحلوى دون أن يقوم بطلبها، لتقوم بعد ذلك سيدتان تحملان مشروبات مختلفة بالجلوس معه على الفور.
السائح لم يرتح لقدوم السيدات إلى الطاولة ما دفعه للمغادرة، لكن أصحاب المكان طالبوه بدفع الحساب وحاولوا عرقلته، ثم سرعان ما اعتدوا عليه بالضرب واستولوا على 2500 ليرة تركية (نحو 900 دولاراً أميركياً) كان يحملها في جيبه، قبل أن يطلقوا سراحه.
وبعد أن غادر الحانة، حاول السائح الإبلاغ عن الحادثة لعناصر الشرطة التي تواجدت في المكان، لكن عدم إتقانه اللغة التركية حال دون ذلك، ما اضطره لطلب المساعدة من أحد المارة في المكان ليتقدم شابٌ تركي يدعى خليل آكاي ويشرح لعناصر الشرطة حقيقة ما حدث، فطلبوا منهما الذهاب إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ رسمي.
وبينما هم آكاي مرافقة السائح العربي إلى مركز الشرطة – كما تظهر لقطات سجلتها كاميرات المراقبة في الشارع -، اعترض طريقهما مجموعة من الشبان، حاولوا الاستفسار عما حدث، ليخبرهم آكاي بقصة السائح وبأنهم متجهون لمقر الشرطة لتقديم بلاغ ضد أصحاب المكان.
أيقن آكاي أن الأشخاص الذين اعترضوهما يعملون لصالح المكان الذي خدع السائح، حيث شاهدهم يعيدون له مبلغاً من المال، ويخبروه بضرورة العدول عن الشكوى التي يريد تقديمها، ما أجبر الشاب التركي على التدخل ومنعهم من ذلك لينشب بعد ذلك عراك بالأيدي، قبل أن يُنقَل الجميع إلى مركز الشرطة، ويقدم السائح شكواه ضد أصحاب الحانة.
منذ 4 سنوات
حفظ الله تركيا ورئيسها وشعبها وجعلها خير مثال للدولة الناجحة
القصة فيها فبركة وفيها امور ناقصة الامن في تركيا افضل بكثيير من غيرها ولكن هناك شيئ .. عموما في كل الاحوال هذه حالة شاذة لان تركيا من افضل الدول اللي يشتكي ياخذ حقه كامل بدون عنصرية وميول خاصة بعض الدول التي تدعي تطبيق الشرع فيها الشرع ظالم ومنحاز تمام للعنصرية
في تقسيم الغشاشين كثر لولا الله يسترني كان صار معي مثل هذا الموقف بسبب صديق يتبع هواه
نفس الموضوع حصلي في تقسيم كانه انا في القصه بس ماقدرو يسروقو مني شي لان كان عددنا ثلاثه شباب وعندنا لغه انجليزيه جيدا وقعدتا نهددهم بان حنا محددين الموقع ذا ولا خوف علينا وحنا كذابين وبعد الخصام طلعنا واحد يتكلم عربي مادري سوري ام تركي وطلعنا من هناك الله يستر عليه لانه انقضنا من فلم في غربه ونصابين الااتارك ينصبو عليك في بلدك ودمهم حار بتلاقي عصبي وبيقلب ع طول اما الجمال موجود عندهم لايوجد ركبه سودا ولايوجد بعد المطر حقل وحفر . والحمدلله والشكر
ومره سافرت انا اهلي الى اسطنبول وقابلت عائله من عرعر تعرفنا ع بعض وبعد اسبوع جات موعد رحلتهم بعد فراقهم قعت ابكي من فزعتهم معنا هناك ونعم مليون يابني شمر طبعاً انا من جيزان . وسلامتكم
والله تركيا دولة مجرمين ولصوص
شئ عجيب حتى مبالغ تافهه يردون سرقتها؟؟
تركيا تحولت الى دولة علمانية من أيام رئيسها الملعون أتاتورك واردوغأن بيحاول يصلح فيها اللي يقدر عليه
السؤال وش دخل المقرود للحانة لا تقول لي بيدعوهم للإسلام والتوبة
يستاهل ما جاه
وموقف مشرف من التركي انه يوقف ذا الموقف من الغريب في بلده ويتعرض للضرب بسبب شخص ما يعرفه
هذي اسمها رجولة وشهامة
أشهد انه رجال نشمي
لا تروح مكان ماتعرف لغتهم
يا حبيبي تعلمووو من الاجانب ..
انت تمشي بكيف وتختار بكيفك الشي اللي انت تبغاه .. واذا ما عجبك طنش ولا كأنك تسمع شي ..مثلاانت ماشي بالشارع وجاء احد يعرض عليك شي بكل بساطه تجاهله ولا كأنك شايف شي …يتكلم مرة مرتين ثلاث اربع بعدها بيطيح. جهه وبيمشي ..
شارع الاستقلال حقيقه أسوئ مكان باسطنبول .. من ناحية كثرة النصابيين والمشكلجيه ويستقصدون العرب .. وانا صات ليا مواقف بس التجاهل افضل حل
دوله فأجره علمانيه كلها حراميه ومحتالين ودعاره وقذاره اهلكهم الله كما اهلك الأقوام التي قبلهم
الرجال دخل بار يعني بيسكر وتعرض لنصب خليهم على عينه ومالنا حنا
عاد حانة شو مودنه لهذي الأماكن ؟
أهل الشهامة والفزعة موجودين في كل مكان كانوا حريم او رياييل
وعندنا نماذج وايد من فترة وحده من جنسية عربية تبكي انه ما تقدر تدفع تكاليف العلاج وتترجى ريلها تروح البيت وشوي تيي النيرس وتقولها تفضلي اندفعت تكاليف العلاج كلها حتى قبل ما تتعالجين والباقي راح لعلاج حالات ثانية
الدنيا بعدها بخير وأهل الخير موجودين وما يحتايون دعاية او خبر فالدين فالقلب
الي يدور الخمبقه يتحمل مايجيه
حركة قديمة جدا وهناك نوعين من الأشخاص ممن تنطلي عليهم : صاحب الشهوات الذي يجري وراء متعة الفرج والغبي الي يصدق كل ما يقال له …
يعني اشخاص ماتعرفهم في بلد غريب
ليش تمشي وراهم لمكان ماتدري عنه !
سمعت ان الحركه هاذي قد سارت لواحد برضو بتركيا
وين مطبلين اردوغان وشلتهم.. هذا سواتهم و قبل فتره طبع العلاقات مع اسرائيل..ديرة مصنين
خذ لك نصيب من الرد الي فوق ?..
ما بزيد عليك أكثر..