كشف عراب المفاوضات السرية التركية – السورية، الجنرال إسماعيل حقي تكين، عن قيادته لمباحثات مكثفة منذ أشهر، مع مسؤولين سوريين كبار، على رأسهم رئيس النظام بشار الأسد.
وقال تكين في لقاء مع صحيفة “الشرق الأوسط” إنه التقى بشار الأسد 5 مرات، بالإضافة إلى لقاءات مع كبار المسؤولين السوريين منهم الرجل الثاني في حزب البعث عبدالله الأحمر، ورئيس مكتب الأمن القومي للنظام علي مملوك، ووزير خارجية الأسد، وليد المعلم، ونائبه فيصل المقداد، بهدف” تطبيع العلاقات” بين البلدين.
والجنرال بكين، هو أحد أبرز الدبلوماسيين الأتراك، والذي أشرف على اتفاقية أضنة المبرمة مع أنقرة عام 1998، بين سوريا وتركيا، إبان أزمة زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، المسجون منذ 17 عاما بجزيرة إيمرالي التركية والتي تنص على التعاون بين دمشق وأنقرة على “مكافحة الارهاب” و”منع تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني “ب ك ك” على الأراضي السورية”.
وكان تكين قد تولى منصب مساعد رئيس المخابرات التركية وتم سجنه من العام 2011 الى 2013، بعد اتهامه بالتورط في مؤامرة “ارغينكون” الفاشلة للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.
لكنه بعد ذلك تمكن من إعادة جسور العلاقة مع الرئيس رجب طيب أردوغان في الوقت الذي حافظ فيه على علاقاته القوية بسوريا ونظام بشار الأسد.
ويتولى تكين حالياً منصب نائب رئيس حزب الوطن اليساري التركي، الذي يترأسه دغو برنتشيك والذي أكد من قبل أن العلاقات بين تركيا وسوريا ستعود إلى طبيعتها، وأن هناك مفاوضات جارية بين شخصيات من البلدين بوساطة دولة أخرى.
منذ 4 سنوات