عربية وعالمية

وزير الخارجية العراقي: إيران هي منبع دجلة و الفرات.. ونشطاء: قلبه وعقله في حظائر قم

منذ 9 سنوات

وزير الخارجية العراقي: إيران هي منبع دجلة و الفرات.. ونشطاء: قلبه وعقله في حظائر قم

4444444444

تداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو لوزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، يقول فيه ان إيران هي منبع نهري دجلة والفرات. وبحسب الفيديو المتداول، يقول الجعفري: “إيران تشكل منابع المياه لدجلة والفرات..تحديدا دجلة”.
وأثارت تصريحا الجعفري ردود أفعال غاضبة من قبل الناشطين، حيث علق المغرد “مشرف الذايدي” على الفيديو قائلا: ” لاتلومه هوى قلبه فارسي حتى الجغرافيا بيغيروها”.
أما المغرد “خيال العماوية” فغرد قائلا: ” عبيد وأذناب ايران خونة من الطراز الأول عايشين بذل وهوان اللهم زدهم اذلالآ وهوانآ في الدنيا قبل الآخرة”.
من جانبه علق المغرد ” عرفات” قائلا: ” عقلهم وقلبهم في حظائر قم.”

8 تعليقات

  1. يقول د.ام عمر:

    سبحان الله هذا الايراني الخبيث ماشايفة اغبى منه يتكلم حسب اهوائه انسان غبي بكل ماللكلمة من معنى وبنفس الوقت حاقد وخبيث فرع من فروع الشجرة الصفوية الملعونة الخبيثة الحاكمة في العراق لاوفقهم الله واخزاهم بالدنيا والاخرة.

  2. يقول عبدالله بن فيصل:

    صورتم العراق العربي الحر وكانه يستمد حضارته من بلاد فارس وكانه بلا هويه وجذور تضرب في اعماق التاريخ والان حتى خيرات العراق تريدون نسبتها الى ايران سبحان الله اليس فيكم رجل رشيد

  3. يقول The zombie:

    على هذا القدر من المعرفة من يصدق خرافات الملالي في قم و طهران لكن المستغرب ان امثال هذا كان رئيس وزراء للعراق و الان وزير للخارجية ?

  4. يقول خبرة سنين:

    بدأت صحوة الاخوة الشيعة في العراق على اذناب ايران بعد ان ذاقو مرارة سياسات الفرس ونهبهم لخيرات العراق وتقاسمها مع امريكا وتجويع اهل العراق سنة وشيعة

  5. يقول xX المقصله Xx:

    هو واشكاله من الرفضه ولائهم لإيران وليس لبلادهم
    خونه انجاس .

  6. يقول nooor:

    حتى الحمار يعرف منبع دجله والفرات وهذا المجوسي يريد ان يغير جغرافيا العالم ،،، والله لو انها كانت تنبع من ارض المجوس لغيرو مجراها ليقتلو المسلمين عطشا

  7. يقول vapu:

    خنازير إيران فلاحسافة عليهم

  8. يقول alharbi:

    هذا سكران ليس بكامل وعيك
    نهرين دجلة والفرات معروف من القدم تنبع من الجبال التركية الجنوبية