ونزلوا الى شوارع صنعاء وخارجها يفتشون السيارات بحثا عن المخطوف الأميركي
الشيء نفسه بثته أيضاً الوكالات، وزادت عليه أن الاسم الأول للمخطوف هو بيتر، وأن للمعهد موقعا إلكترونياً، يتضمن أسماء العاملين فيه ومسؤولياتهم، والوحيد الحامل اسم بيتر بينهم، هو مديره Peter Willems وهو ما وجد في الموقع الإلكتروني، وفيه أن جهازه التعليمي مكون من 85 يمنياً من الجنسين، والإداري من 16 يمنياً، باستثناء المخطوف، ويرأسهم مديره التنفيذي العام، اليمني طارق عبد الله سابحة، الناشر بحسابه “الفيسبوكي” صورة مع المخطوف، تاريخها 2014.
ووفقا لموقع العربية نت نشر الإعلامي اليمني حكيم المسماري، وهو أميركي الجنسية ورئيس تحرير صحيفة Yemen Post الإنجليزية اللغة، صورة للمخطوف في حسابه @HakimAlmasmari مرفقة في موقع “تويتر” بتغريدة، ذكر فيها أنه “محبوب من الآلاف، ويعمل بتعليم الإنجليزية منذ 2004 في اليمن” لكنه لم يضف حتى صباح اليوم الأربعاء أي جديد عمن يبدو من صورته أدناه أنه خمسيني العمر، والذي لم يصدر أي بيان ميليشياوي عن سبب خطفه للآن.
المخطوف بيتر ويليمز، كما نشر صورته الاعلامي المسماري، وثانية لمقر المركز بصنعاء
ويضم “مركز اكسيد اللغوي” طلاباً يمنيين بالآلاف، يرغبون بتعلم الإنجليزية فيه، وهم كانوا 4000 قبل 7 سنوات، وفق خبر أرشيفي عنه، لكنه لا يذكر في موقعه الإلكتروني عددهم الآن، ولا يذكر أيضاً متى تم تأسيسه في صنعاء.
منذ 4 سنوات