عاش طوماس ثويتس كماعز لثلاثة أيام، ليفوز بجائزة “نوبل للحماقة العلمية” في مجال الأحياء 2016 في حفل أقيم بجامعة هارفارد.
وبعد عدة محاولات قام بصنع هيكل يحاكي الماعز يتكون من أرجل صناعية وخوذة، إضافة إلى معدة ماعز اصطناعية وواق صدري ومعطف للمطر، وقام بعدها باستكشاف جبال ألب بصحبة مرافقيه الجدد وفقا لـ سي إن إن.
وقال طوماس “ما أسعى للقيام به هو محاولة لإخراج نفسي من نمطي المعتاد وتجربة العالم من منظور مختلف”. طوماس أراد أن “يصبح ماعزاً ليهرب من القلق المتأصل من كونه بشراً.”
وفاز طوماس بجائزة “نوبل للحماقة العلمية” في مجال الأحياء 2016 في حفل أقيم بجامعة هارفارد. وجائزة نوبل للحماقة العلمية تسعى لتكريم الانجازات غير الاعتيادية .. “التي تجعل الناس يضحكون، ثم يفكرون”.
منذ 4 سنوات
ومن الحماقة ماقتل هههههههه
فضاااااااااااااااااااااااااااااااااااااوة
بل ابداع
جائزة إيج نوبل أو جائزة نوبل للجهلاء أو جائزة نوبل للحماقة أو جائزة نوبل للحماقة العلمية هي جائزة تمنح كل عام للأبحاث العلمية عديمة المضمون والفارغة من أدنى فائدة تُرجى وللإنجازات غير المحتملة التي يجب منعها؛ والتي لا يجب تكرارها أبدًا؛ لعدم جديتها ولعدم جدواها.
لكن هذي الجائزة مب معناته انه اختراعه الأسوأ
عندك مثلا اختراع اضن للدكتور احمد شفيق مصري اخترع بنطلون من البوليستر للفيران وتأثيرها في الغريزه لكنه مات وما كمل اختراعه وهو قال انه قل التأثير
فإذا قسنا اختراعه نظريا يمكن يكون له تأثير في البشر وهالزمن وايدين يلبسون ملابس مصنوعة من هذي الماده فيمكن لها تأثير في قلة الإنجاب