منذ 9 سنوات
تواجه دول الخليج التي تعتمد بشكل أساسي على تحلية مياه الشرب تحدياً كبيراً مع ارتفاع نسبة ملوحة مياه الخليج، ما يجعل استخدامها في المستقبل مستحيلاً.
وتقع 70% من محطات تحلية المياه في الشرق الأوسط، وبالأخص في السعودية والإمارات والكويت والبحرين، لكن تقل الجدوى الاقتصادية لعملية التحلية مع زيادة كميات المياه التي يتم تحليتها بحسب تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية.
ودول الخليج من أكثر مناطق العالم ندرة في المياه، فمصادر المياه العذبة قليلة مع هبوط قليل للأمطار، ما دفع العديد من بلدان المنطقة للتوجه لتحلية المياه (عملية إزالة الملح من مياه البحر) لتوفير حاجتهم من المياه النظيفة.
كوكشيه كونال، عالم الإنسانيات في جامعة أريزونا قال: “مع الوقت سيصبح من المستحيل تحلية المياه بشكل اقتصادي. ستصبح المياه أكثر ملوحة مما سيجعل تحليتها أغلى”.
وخلال عملية التحلية يتم ضخ مياه البحر في مرشحات مخصصة أو غليها للتخلص من الأملاح الزائدة. فتكون ملوحة الأجاج الناتج ضعف ملوحة الخليج الطبيعية تقريباً، حسب جون بارت، العالم في الكيمياء الحيوية بجامعة نيويورك في أبوظبي.
ومما لا يدعو للدهشة أن تكون مياه الخليج أكثر ملوحة بحوالي 25% من مياه البحر، طبقاً لبارت، وستصبح ملوحة هذه الأجزاء كبيرة لدرجة يستحيل معها استخدامها.
وأوضحت الدراسات أن ملوحة الخليج ستزداد في المستقبل. وطبقاً لرائد باشيتي الشاعر، مهندس مصادر المياه بجامعة لوند السويدية، يحدث نمو محطات التحلية في المنطقة بمعدلات أسرع مما توقع في دراسته التي نشرها عام 2011.
وبحلول عام 2030 تخطط دول الخليج لمضاعفة معدلات التحلية، لقلة مصادر المياه الجوفية وبسبب التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة وندرة هطول الأمطار. وبسبب الأجاج فهذه أخبار سيئة للحياة البحرية وتكاليف إنتاج مياه الشرب، ما لم يُفعل شيء بشأن الماء المالح.
يعتقد فريد بن يحيى، المهندس الكيميائي بجامعة قطر، أن لديه حلاً لهذه المشكلة العويصة، حيث طور فريد مؤخراً عملية تحلية قادرة على تفادي الحاجة للتخلص من الأجاج بنسبة 100% تقريباً.
وتقوم العملية على استخدام ثاني أكسيد الكربون النقي (المنبعث من عملية التحلية باستخدام الوقود الحفري لتوفير الطاقة عن طريق حرقه) وغاز النشادر لتحويل الأجاج إلى بيكربونات صوديوم وكولوريد كالسيوم. ويتبقى السؤال عن الجدوى الاقتصادية للعملية، حيث يؤمن فريد بن يحيى بأنها مجدية خصوصاً لو تم إيجاد أسواق للمنتجات النهائية.
ويدفع صانعو السياسة المهتمون بالتغيرات المناخية في المنطقة باتجاه رفع أسعار المياه وحملات زيادة الوعي بالاستهلاك ليشرحوا للمواطنين والحكومات أنهم لا يمكنهم الاستمرار في استهلاك المياه كما اعتادوا بحسب هافينتغون بوست عربي.
منذ 4 سنوات
كلام فاضي لن تأخذ ولن تترك إلا ماقدره الله لك
هذاالعالم يريد تسويق اختراعه وافضل شيء انه يوجد مشكله خطيره قدر الامكان وفي دول تملك المال الكافي لارباحه ارباح خياليه بختصار ( يعني عنده حل بدون مشكله فيحاول ايجاد المشكله لتسويق حله)
مثل البنشري الي يرمي مسامير في الطريق قرب محله
لايخوفكم ويضيق صدوركم
الخليج بالذات يتغذا على عده مصادر عذبه انهار اوديه ينابيع جوفيه وهذاالكلام مايصير الافي البحيرات المغلقه ولازم تفقد مصادرها العذبه مثل البحر الميت
مثل سالفة ثقب الاوزون
حتى بالاشاعات العلمية لاعبين فينا الغرب
مشكلة المياه مشكلة عميقة وخطيرة جدا
لماذا مشكلة عميقة و خطيرة جدآ
كلام جرايد والواقع غير
الحمدالله على النعمة
لماذا يتم التركيز على دول الخليج العربي بذات و تحلية المياه توجد في أغلب دول العالم
هي يات على الماي
لو المقال شي ثاني الا ما تشوف اسم دولة من الدول الخليجية انكتبت عرض
ما شاء الله ماي زمزم من زمن النبي ابراهيم عليه السلام والحمدالله من غير انه الماي المعالج تقريبا بنسبه 67% يستخدم في ري المزروعات
وصار فيه وعي بتقليل إسراف الماي وترشيد الاستهلاك وابتكار طرق لحفظ مياه الامطار
المسألة لماذا التركيز على دول الخليج العربي في موضوع المياه.
بعد مجموعة أسئلة و استفسارات و بحث في موضوع تحلية المياه اكتشفت انا تحلية المياه في اغلب دول العالم و ليس الدول الجافة
الى أين ؟؟؟؟
الله يستر القدرة المالية للمواطن تُستنزف ونحن نعلم بأنها لأجل تطبيق ٢٠٣٠ ونتمنى ان تُطبق وتمشي الى ما نحن نتمنى مما قرأنا وسمعنا لاكن لا طاقة لنا اكثر من الحاصل .
المفروض يضيفون طريقة اخرى لتحلية المياه و توفيرها و هي بسحب بخار الماء من الهواء
ثم التكثيف بخفض الضغط
ثم يتم تنقيته من الشوائب من التلوث بغازات تكثفت مع جزيئات الماء
ميزة إضافية لهذه العملية و هي تقليل الرطوبه بالمناطق الساحلية
لكن من أفضل و أسرع دولة خليجية تنجح بتطبيقه ؟!
السعودية و أرامكوا و مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التقنية !
ام الامارات و مدينة مصدر !
ام قطر !