منذ 9 سنوات
قالت مصادر بمطار صنعاء الدولي إن عائلات قيادات كبيرة في حزب المخلوع علي صالح والحوثيين غادروا اليمن على متن الطائرة العُمانية التي نقلت الوفد الحوثي من مسقط إلى صنعاء أمس الأول.
وكشفت المصادر، أنه جرى إنزال عدد من جرحى الصالة الكبرى في صنعاء والذين كان يفترض أن تقلهم الطائرة لتلقي العلاج في الخارج واستبدالهم بالعديد من أسر الانقلابيين بناء على توجيه قيادات حوثية.
ولم تؤكد المصادر ذاتها ما إذا كان بين هذه العوائل أسرة المخلوع، بحسب “عكاظ”. وقال القيادي في حزب المخلوع حسين حازم في تغريدات على صفحته في «تويتر» أمس: عدد من الجرحى يتركون في المطار.
وأضاف: «أن أحد الجرحى أنزل من الطائرة بالقوة مع أنه كان قد تم منحه التأشيرة وتسليمه بطاقة صعود وحمل على النقالة إلى الطائرة».
وكانت مصادر يمنية مطلعة أكدت أن عضوي وفد المخلوع أبوبكر القربي، ويحيى دويد لم يعودا إلى صنعاء، كاشفة أن القربي توجه إلى بريطانيا، ودويد إلى القاهرة.
منذ 4 سنوات
ليس بشي جديد عليهم لان همهم احتلال وتدمير البلد وتسليمه للفرس وليس الخوف على الامن وصحة المواطن اليمني فقد سبقوهم زملائهم في العراق وسوريا … الطبع واحد والاتجاه واحد
متى نخلص من هالحرب …زهقنا و راحت أرواح اخواننا فداء للوطن !!
يا حمامة السلامة، ويازهرة الأمان،
الحرب فرضت علينا فرضا، وعندما تستفز الأوطان وتقرع أجراس الحرب، يظهر الرجال، وحينها يعرف الشجاع من المتخاذل.
الفرس حشدوا أبناءهم، ووظفوا مرتزقة في البلاد العربية لقتالنا، فهل نجلس في بيوتنا ونأكل الأسماك، أم سنكتب تاريخا جديدا يسطره لنا الزمن.