أصدرت وزارة الخارجية العمانية بيانًا ظهر اليوم نفت فيه صحة ما أوردته “رويترز” حول تهريب أسلحة عبر أراضي السلطنة إلى اليمن.
وقال البيان: وزارة الخارجية تنفي جملة وتفصيلا صحة الخبر الذي أوردته وكالة رويترز للأنباء حول تهريب أسلحة عبر أراضي السلطنة الى اليمن.
وأضافت : وأن مثل هذه المسائل تم مناقشتها مع عدد من دول التحالف وبريطانيا وأميركا وتم التأكد من عدم صحتها على الإطلاق لا سيما أن السواحل اليمنية القريبة من السواحل العمانية لا تقع تحت نطاق أي سلطة حكومية في اليمن حيث أصبحت متاحة لتهريب السلاح.
منذ 4 سنوات
الوكالة البريطانية تختلق الأخبار فقط لإشعال قضية او اختلاق حدث سياسي مثير مع أن وكالة «رويترز» البريطانية العريقة ليست مضطرة إلى اختلاق الأخبار لخدمة سياسة حكومات معينة وأجهزة استخباراتها، الرامية لإشعال قضية سياسية ضد سلطنة عمان بالباطل.
وهذا يعتبريوم أسود بكل المقاييس لجيلنا الذى تربى على مبادئ رويترز الثلاثة، الدقة، المصداقية، السرعة، ولو سألت أحدا ممن عملوا فى تلك الوكالة ووصلوا إلى مناصب قيادية عن ترتيب هذه العناصر سيقول لك المصداقية والدقة والسرعة، ثم يتفاخر قائلا، إن نشر الخبر معناه التأكد من مصداقيته من ثلاث مصادر مختلفة، فلا تملك إلا أن تترحم على ذلك الزمن الذى كانت الوكالة تطبق فيه هذه المعايير الصارمة حتى بنت سمعتها العالمية، لأنها الآن تختلق الأخبار الموجهة سياسيا
هذه الحرب القذرة التي يتم شنها ضد السلطنة من خلال منصات الشائعات والأخبار المغلوطة، فوكالة رويترز ليست وحدها من يفعل ذلك، ويمكننا بالمتابعة أن نضم إليها وكالات غربية أخرى وكيانات إعلامية كبرى كنا نقدرها، مثل بى بى سى وواشنطن بوست ونيويورك تايمز، حيث الافتتاحيات الموجهة والتقارير المصطنعة والصفحات السياسية الإعلانية دون إشارة توضيحية، ولا عزاء لأنصار المهنية والعنقاء والخل الوفى!
اللهم دمر كل من يحاول نشر الفتنه ف السلطنه
آمين ويحفظ دول الخليج والدول العربية والإسلامية ومن أراد بشر او فتنه رد كيده في نحره