نجح مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، في الوصول إلى البيت الأبيض، ليصبح بذلك الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية، بعد تفوقه على منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، بعد السباق الطويل والمضني نحو البيت الأبيض.
وقد تخطى ترامب حاجز الـ270 صوتاً بفوزه بولاية بنسلفانيا.
ومع انتهاء التصويت في أنحاء البلاد، وبحسب آخر الإحصاءات، فاز ترامب بـ28 ولاية، منها: فلوريدا وأوهايو وإنديانا وكنتاكي وويست فرجينيا وتينيسي وميسيسبي وأوكلاهوما وألاباما ونورث كارلينا وساوث كارولينا، بينما فازت كلينتون بـ19 ولاية منها كاليفورنيا وهاواي وكولورادو وإلينوي ونيويورك ونيوجيرسي وبهذا حصلت كلينتون على 218 صوتاً مقابل 274 لترامب.
وكان ترامب قد أثار في وقت سابق، الثلاثاء، مجدداً احتمال عدم قبوله لنتيجة الانتخابات، قائلاً إنه اطلع على تقارير عن تجاوزات في التصويت. ولم يقدم الكثير من التفاصيل.
وحقق المرشحان انتصارات مبكرة في ولايات كان من المتوقع لهما الفوز فيها، إذ فاز ترامب بالولايات المحافظة في الجنوب والغرب الأوسط، فيما اكتسحت كلينتون عدداً من الولايات على الساحل الشرقي وولاية إيلينوي في الغرب الأوسط.
وركزت الحملات الانتخابية على شخصية المرشحين: كلينتون (69 عاماً) وزيرة الخارجية السابقة وترامب (70 عاماً) قطب قطاع الأعمال في نيويورك. واتهم كل منهما الآخر بأنه غير لائق لقيادة الولايات المتحدة.
وأشارت قراءة مبكرة لاستطلاع “رويترز”-إبسوس في يوم الانتخابات إلى أن الاقتصاد والإرهاب والرعاية الصحية، هي أبرز ثلاثة بواعث قلق لدى الأميركيين، الذين يدلون بأصواتهم في انتخابات يوم الثلاثاء.
منذ 4 سنوات
الحكمة من كل هذا الموضوع
أزعجونا بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وحقوقها على بلادنا
وعندما كان لهم الخيار بين أكثر امرأة (مؤهلة) سياسياً
ورجل تبصم برجليك على أنه (خبل)
اختاروا الحمقى (الخبل) رئيسًا لهم ولأمريكا…
يعني لازم تفوز حرمة عشان تقتنع بالمساواة عندهم؟!
شكل مالك في السياسة وإلا ما كنت قلت “مؤهله سياسياً”
والخبل ذا بيسوي إلي أحنا نبيه وهو نهاية بلدهم
هدي شوي لاتعصب افهم المعنى وبعدين تحدث وهو مطالبتهم لنا بتقلد المرأة سياسيآ وعندما جاء وقت مطالبتهم لنا اختارو الرجل اتوقع مفهومه وملها شغل بااللي نبيه او مانبيه
أمريكا دولة مؤسسات وليست دولة قائمة على حكم الرئيس وبالنهاية أي ترامب كغيره سيتبع سياسة الدولة المرسومة….. تتغير الوجوه وتبقى سياسة الدولة هي الحاكم الفعلي وهنا أذكر كم فرحنا يوم استلم أوباما الأحمق الحكم وتبين لنا انه الأسوأ والأغبى ……
قبح الله هالوجه الي ماوراه الا الدمار .
كلهم اسواء من بعض لاكن هذا الثور يعلن كرهه امام الصحافه والعالم
افضل من الي قبله دمرو العالم من تحت لتحت
جعل حكمك ما يزيد عن وليام هاريسون.
عدو واضح ولا عدو بوجه حسن ويطعن بظهر مثل اوباما
الرئيس الأمريكي مثله مثل أي رئيس تابع للنظام العالمي الحاكم..
في الانتخابات كل شيء جائز للضحك على العوام واللعب بمشاعرهم.
الوليد
والمبتعثين ايش وضعهم
كان الله في عون الأمريكان، المسلمين منهم خاصة.
سنرى الوجه الحقيقي لامريكا ويكتشف الغطاء