منذ ترشح دونالد ترمب للرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري، صارت أدق أسرار حياته الشخصية هدفا للإعلاميين، وفوزه برئاسة الولايات المتحدة، الأربعاء، سيفاقم ضراوة هذه المطاردة الشرسة. الكنز وسر الأسرار الذي يسعى إليه الجميع الآن هو وثيقة طلاق ترمب من زوجته الأولى إيفانا.
في ذروة معركة الانتخابات الرئاسية خلال أغسطس الماضي، شهدت أروقة المحاكم الأميركية معركة قانونية شرسة، لا تزال مستمرة بعد انتهاء الانتخابات، طالبت فيها مؤسسات إعلامية أميركية بإعلان تفاصيل تلك الوثيقة، ودافع ترمب وطليقته إيفانا دفاعا شرسا مستميتا للإبقاء عليها سرا.
انفصل ترمب وإيفانا عام 1990 قبل 26 عاما مضت، ولكن عادت تفاصيل الطلاق للأضواء شهر أغسطس الماضي عندما رفعت صحيفة “نيويورك تايمز” و”مؤسسة غانيت” التي تمتلك صحيفة USA Today دعوى قانونية لكشف النقاب عن تفاصيل الوثيقة باعتبار أنها لم تعد شأنا خاصا بعد ترشح ترمب لانتخابات الرئاسة الأميركية.
ودفعت المؤسستان الإعلاميتان في الدعوى بأن “أسلوب تعامل ترمب مع النساء ومصداقيته الشخصية والمالية هي من الشؤون العامة التي أصبحت مثار جدل في التنافس الانتخابي”.
وقدم المرشح الجمهوري آنذاك وزوجته الأولى ايفانا، اللذان تزوجا عام 1977، مذكرات قانونية منفصلة في منتصف سبتمبر الماضي إلى قاض في مانهاتن يطلبان رفض الدعوى والحفاظ على سرية الوثيقة.
منذ 4 سنوات