بادر الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، باستدعاء قواته المتمركزة في محافظة صعدة إلى العاصمة صنعاء، لتعزيز حمايته الشخصية، بعد تعرضه (وفق مصادر محلية)، لمحاولة اغتيال فاشلة في صنعاء، على يد عناصر مرتبطة بجماعة الحوثي الانقلابية.
وجهز الحوثيون فرقًا متخصصة في الاغتيالات، تم تدريبها في إيران ولبنان، بهدف اغتيال صالح، والقيادات الموالية له، ما دفع صالح لإجراء تغييرات كبيرة في حراساته الشخصية.
وعقد المخلوع اجتماعًا سريًّا مع عدد من قيادات الحرس الجمهوري، ووجه بعض القوات بالتمركز في مواقع محددة، يتصدرها معسكر النهدين.
ويشهد الجناح الموالي له في قوات الحرس الجمهوري حاليًّا موجة من الانشقاقات الكبيرة، بعد انضمام عدد منهم لميليشيات الحوثي بمقابل مالي، ما ينذر (وفق موقع “المشهد” اليمني)، بحدوث صدامات مباشرة قريبًا بين الطرفين.
منذ 4 سنوات
دمرتوا البلد وشردتوا الشعب حسبي الله ونعم الوكيل الله ينتقم منكم
متى يحررون ‘ صنعاء ‘ مو كنه السالفه طولت اكثر من اللازم وهالشي لمصلحة الحوثيين ومرهق لنا
الخونه مصيرهم قتال بعضهم البعض