تبيّن أن آخر الكلمات اليائسة التي هتف بها قائد الطائرة البوليفية التي تحطمت الاثنين فوق الأراضي الكولومبية كانت عبارة “لا وقود، ولا رادار، نحن نسقط الآن”، وهي العبارات التي تمكن طيار آخر كان في الأجواء الكولومبية من سماعها في تلك اللحظة قبل أن تهوي الطائرة وتتحطم فوق أحد جبال كولومبيا.
وكانت الطائرة التابعة لشركة “لاميا” البوليفية قد تحطمت فوق جبال كولومبيا وهي تقل فريق كرة قدم برازيلي إضافة إلى عدد من الصحافيين، إلا أن خمسة من ركابها نجوا من الموت بأعجوبة ليتبين لاحقاً أن ثلاثة من الناجين هم نجوم كرة قدم برازيليين معروفين، فيما تقول التقارير إن كابتن الطائرة ميجويل كويروجا قام بعمل بطولي أسطوري من أجل إنقاذ الطائرة وركابها، وبسبب ما قام به من تفريغ لخزان الوقود لم تنفجر الطائرة وبالتالي نجا خمسة من الركاب وظلوا على قيد الحياة.
ووفقا لموقع العربية نت وبحسب جريدة “ديلي ميل” البريطانية فإن طياراً آخر يُدعى جوان سيبستيان كان في الأجواء الكولومبية لحظة تحطم الطائرة واستمع إلى الكلمات اليائسة الأخيرة التي تحدث بها كويروجا قبل أن تسقط طائرته وتتحطم.
وأكد سيبستيان أن كويروجا أعلن حالة الطوارئ على متن الطائرة قبل أن تتحطم، ثم قال: “ليس لدينا وقود”، وتابع: “لدينا مشكلة تقنية كبيرة”، ثم صرخ مخاطباً برج المراقبة: “ساعدونا.. نحن نسقط”.
وقال كويروجا إن “الجي بي أس لا يعمل.. لا أدري ما الذي يحدث، لدينا مشكلة تقنية كبيرة، خلل فني كامل، نحاول الهبوط”، وأضاف: “الآن لم يعد لدي أي اتصال بالرادار، نحن ماضون قدماً نحو الهبوط.. نحن ماضون نحو الهبوط”.
ثم بدأ كويروجا بالصراخ مخاطباً أبراج المراقبة الكولومبية: “نحن نسقط، نحن نسقط، ساعدونا، أعطونا الإحداثيات للهبوط على المدرج، نحن على ارتفاع ألف قدم فقط الآن”.
وتقول التحقيقات الأولية بشأن الطائرة المنكوبة في كولومبيا إنها سقطت بعد أن نفد منها الوقود قبل أن تصل إلى وجهتها الأخيرة، فيما يقول المحققون إنه “من الغريب جداً أن الطائرة لم تنفجر عندما سقطت على الأرض وهي في طريقها من بوليفيا إلى مدينة ميدلين الكولومبية.
ويقوم المحققون بفحص النظرية التي تقول إن الوقود نفد من الطائرة بشكل كامل قبل دقائق من هبوطها المقرر في مطار جوس ماريا كوردوفا في كولومبيا، فيما لم يتم تأكيد هذه النظرية ولا نفيها، وذلك على الرغم من معلومات سابقة كانت قد تحدثت عن أن كابتن الطائرة ربما يكون تمكن من تفريغ خزان الوقود عمداً عندما تيقن من أنها تسقط، وذلك في محاولة لمنع انفجار الطائرة عند ارتطامها في الأرض وهو ما نجح به فعلاً وأدى إلى نجاة خمسة من الركاب وبقائهم على قيد الحياة.

















قصتهم محزنه عليهم رحمة الله
الرحمه لاتجوز الا للمسلم
الله يقول (ورحمتي وسعة كل شيء)فلا تقسموا رحمة الله على اهوائكم وما أدراك انهم ليسوا مسلمين ولا المسلم عندم هو من يصلي صلاتكم ويصوم صومكم وخلاص !
ورحمتي وسعت كل شيء
المسلم من يشهدان لااله الاالله وان محمدرسول الله.وهؤلاء كفره لايؤمنون بالله
التكفير عندكم زي شرب الموية انتم ضحية مناهج وتعليم والله المستعان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاه فمن تركها فقد كفر )..ومن لا يصلي صلاتناالتي انرنا بها الله وعلمنا اياها رسولنا فهو كافر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
التكفير عندكم زي شرب الموية ويقولون دا عـ ش دخيلة علينا فهمكم للدين كارثي والله المستعان
فهموني الكابتن يطلب إستغاثة بعدم وجود وقود كافي مما أدى لسقوط الطائرة ،، وأنتم تقولون : قام بعمل بطولي بتفريغ الوقود لكي ينجو ٥ أفراد ، ويموت ٨٠ راكب تقريباً ،⁉️‼️ فأين البطولة ، وأين الذكاء . ??????
انا
صحيح، أنتي من بنقال
من غير المنطقي يكون الوقود مشكلة!
لأنهم يكشفون على الطائرة وصيانتها قبل الإقلاع