منذ 9 سنوات
أظهرت وثيقة تحمل بيانات رحلة الطائرة الباكستانية التي تحطمت الأربعاء 7 ديسمبر 2016، وجود “جنيد جمشيد” نجم البوب الشهير الذي تحول إلى داعية إسلامي على متنها، ضمن 42 راكب اخر.
وكان “جمشيد” قد تخلى عن عمله بالموسيقى بعد ان انضم لجماعة التبليغ وهي حركة إسلامية محافظة مهتمة بالدعوة. وقال “قائد أعظم” ،مدير فندق هندوكوش هايتس في “شيترال” إن “جمشيد” كان في المدينة ضمن جولة وعظ، وفق ما جاء في الغارديان.
عمل المطرب الشهير مصمما للأزياء، وأدار سلسلة ناجحة من البوتيكات في جميع أنحاء البلاد.
وكانت الرحلة رقم PK661 في طريقها من إسلام آباد إلى شيترال، وهي منطقة جبلية ذات شهرة بين السياح.
في أواخر العام 2014 اتهم جمشيد بازدراء الدين بعد تصريحاته المسيئة لزوجة الرسول محمد ، لكنه اعتذر وفق ماجاء في موقع ويكيبيديا وقال “هذا خطئي، وحدث ذلك بسبب جهلي وعدم وعيي وأطلب العفو من العالم الإسلامي”
كما أظهرت الوثيقة وجود “أسامة اريتش”، وهو بيروقراطي مدني بارز من مدينة شترال،على متن الطائرة، حيث كان متجهاً إلى إسلام آباد مع زوجته وابنه.
وكانت آخر كارثة جوية في باكستان قد حدثت في عام 2015، عندما تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية في وادٍ ناءٍ بالمنطقة الشمالية للبلاد، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص من بينهم دبلوماسي نرويجي وثانٍ إندونيسي وثالث فلبيني، وكذلك زوجات المبعوثين الدبلوماسيين الماليزي والإندونيسي.
أما الحادث الأكثر دموية في البلاد، فكان في عام 2010 عندما تحطمت طائرة من طراز إيرباص 321 تابعة لشركة الطيران الخاصة “إيربلو” على التلال القريبة من إسلام آباد في طريقها من كراتشي إلى إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل 152 شخصا كانوا على متنها.
يذكر أن الحكومة كانت قد تعهدت بخصخصة الناقل الوطني “الخطوط الجوية الدولية الباكستانية” إثر خسارتها مالياً.
منذ 4 سنوات
الله يرحمه ويتقبله من الشهداء ..
امين