منذ 9 سنوات
تمكنت فتاة يمنية تبلغ من العمر 16 عاماً، من قتل قيادي حوثي بضربة فأس؛ عقب قيامه مع قوة أخرى باقتحام منزل عائلتها بمحافظة عمران وقتل شقيقها بالرصاص وإصابة والدها.
وتشير التفاصيل إلى أن الفتاة حسناء صلاح فوجئت هي وأسرتها بقوة من الحوثيين تهاجم منزلهم؛ للبحث عن أحد أفراد العائلة للقبض عليه، وقامت القوة بتكسير نوافذ المنزل وقتل شقيقها وإصابة والدها؛ والهجوم عليها ما دفعها إلى قتل أحد الحوثيين بضربة واحدة مستخدمةً في ذلك فأساً.
وأوضح شقيق الفتاة وفقاً لـ”الشرق”، أن الحوثيين حاولوا قتله أو القبض عليه أثناء تواجده بمزرعة قريبة من المنزل لكنه تبادل إطلاق النار معهم ونجح في الفرار منهم، إلا أن القوة ذهبت إلى منزل العائلة واقتحمت نوافذه وقتلت شقيقه الأصغر وأصابت والده، لتتصدى لهم في النهاية شقيقته حسناء وتقتل قيادياً منهم.
وبيّن خالد صلاح أن الحوثيين اعتقلوا والده وأخذوا جثة أخيه وحاولوا القبض على شقيقته وأمه، لكن تدخل مشايخ المنطقة حال دون ذلك، منوهاً إلى أن قصة شقيقته انتشرت بين القبائل ليلقبها الأهالي بـ”بلقيس الرغيل” تيمناً بشجاعتها.
وأشار إلى أنه تمكن مع بقية أفراد أسرته من الهرب باتجاه المملكة عقب سيرهم قرابة 24 ساعة متواصلة على الأقدام، ليقطعوا الطريق من عمران مروراً بحجة الحديدة ومن ثم للخشم والحديدة وتعز حتى الوصول إلى حدود المملكة، مشيداً بحسن المعاملة التي وجدها من أهالي المملكة، ومتمنياً معرفة أي أخبار تخص والده المعتقل وجثة أخيه.
منذ 4 سنوات
لا تنتظر شي من اهل صنعاء لانهم مخدرين للاسف بنتصارات وهولا معتقدين انهم ينتصرون لصالح بعد ان ازيح من الحكم باالقوه وهم الان قصدهم الانتقام ولا يغركم انهم مغرر بهم لا والله هم موافقون على كل شي يحصل في اليمن للاسف ولو وقفن فقط نساء صنعاء يد واحده لهرب الحوثي ولكن للاسف
والنعم بها من بنت وبمثلها نعتز ونفتخر .
بيض الله وجهك يابنت الرجال وأخت الرجال .
والله والنعم بها لو كل المواطنين سوو مثلها باذن الله الحوثيين يتم مسحهم مسح من على وجه الارض في خلال كم ساعه لكن المواطنين معظمهم يفتقدون للشجاعه من اجل يسيطر بني حوثي الكلاب على اليمن واهله المظلومين بدعم من الهالك قريبا باذن الله على صالح المخلوع كفا الله المسلمين شره
كفو يابنت الرجال