منذ 9 سنوات
أعلن الأمير الوليد بن طلال، اليوم (الثلاثاء)، عن انضمامه إلى صندوق استثمار قيمته مليار دولار لتعزيز التقدم في إنتاج الطاقة النظيفة.
وبلغت مساهمة الأمير الوليد 50 مليون دولار، مع كل من بيل جيتس، مؤسس “مايكروسوفت”، وأعضاء تحالف القفزة النوعية للطاقة، إضافة إلى رجال أعمال ورواد في قطاع التكنولوجيا.
ويهدف الصندوق إلى الاستثمار في المشاريع طويلة الأجل المتعلقة بتقنيات الطاقة منخفضة التكلفة، والتي يمكنها أن تقلل الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، تماشياً مع رؤية المملكة ٢٠٣٠وأهداف التنمية المستدامة.
وفوض الأمير الوليد مؤسسة الوليد للإنسانية بمتابعة المشروع مع “مؤسسة بيل ومليندا جيتس”، مشيرًا إلى أن هذا الاستثمار يهدف لتجهيز جيل واعٍ بأهمية تقنيات الطاقة النظيفة، وللعمل معاً لبناء مستقبل خالٍ من الانبعاثات الخطرة المسببة للاحتباس الحراري.
من جانبه عبر بيل جيتس، رئيس مجلس إدارة الصندوق عن أنه سعيد بالعمل جنباً إلى جنب مع المستثمرين لتبني أسس الاستثمار في البحوث التي تسعى في تقديم طاقة خالية من الانبعاثات وبسعر معقول للجيل القادم.
منذ 4 سنوات
يسمون هذا الامر او يصفون هذا الوضع في امريكا ما يعرف اعزكم الله بتقبيل القفا او مقبلين القفا وتعددت المسميات وطرق التقبيل ولكن الحقيقة لا تتغير والكل يسارع الى طلب الرضا ويرغب في ان يكون مقبولا وان يكون سباقا لرمي نفسه ليجد مكان له في احضان امريكا الام وانا قلت دونالد ولد ترمب رجل ذكي وسوف يقوم بالمزيد من التركيع لكل من احتقروه وبشكل او باخر فسوف يقبلون يده حتى يرضى عنهم وسواء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر فلا بد ان يذيقهم الذل ويمرغ انوفهم بالتراب وينزلهم منازلهم والايام القادمة حبلى بالمزيد من المفاجاءات