عربية وعالمية

صور: مصور اغتيال السفير الروسي بتركيا يروي اللحظات الأخيرة

منذ 9 سنوات

صور: مصور اغتيال السفير الروسي بتركيا يروي اللحظات الأخيرة

123

روى برهان أوزبليسي، مصور وكالة أسوشيتد برس، الذي التقط صور اغتيال السفير الروسي لدى تركيا، تفاصيل اللحظات الأخيرة التي شهدها مسرح الحادثة قبيل مقتله وبعدها.
وقال أوزبليسي: “عندما وصلت إلى القاعة كان السفير (أندريه كارلوف) قد بدأ خطابه بالفعل. اقتربت من المنصة وأنا أفكر في التقاط صور ستكون مفيدة في قصة بشأن العلاقات التركية-الروسية”.
وأضاف: “كان يتحدث بهدوء ومحبة عن وطنه (روسيا)، وكان يتوقف عن الحديث بين الفينة والأخرى للسماح لترجمة كلامه إلى التركية. لقد بدا الرجل هادئا ومتواضعا”.
ومضى المصور يقول: “فجأة انطلقت أعيرة نارية في تتابع سريع، وخيم الذعر على الجمهور، وسقط جسم السفير على الأرض.
لقد كنت على بعد أمتار قليلة منه، لكنني لم أر دماء تنزف منه، ربما لأن الرصاصات استقرت في ظهره”.
وتابع أوزبليسي: “استغرقت بضع ثوان لأدرك ما حدث. الرجل توفي أمامي. ثم تحركت إلى الوراء في الجانب الأيسر من القاعة، في حين أن الرجل المسلح كان يصوب مسدسه نحو الناس الخائفين على الجانب الأيمن”.
وقال: “في البداية، لم أتمكن من معرفة دوافع مطلق النار. اعتقدت أنه قد يكون متشددا من الشيشان.
لكن الناس قالوا لاحقا إنه كان يصرخ بعبارات تخص مدينة حلب السورية. لقد صرخ بعبارة (الله أكبر)، لكني لم أستطع فهم بقية ما قاله باللغة العربية”.
وأضاف أن المسلح -تبين لاحقا أنه شرطي وقد قتل في تبادل لإطلاق النار- أطلق ما لا يقل عن 8 رصاصات باتجاه السفير. وكان يسير حول جسم السفير الملقى على الأرض، وقد عمد إلى تحطيم بعض الصور المعلقة على الحائط.
وقال أوزبليسي: “لقد تملكني الخوف من أن يتحول المسلح نحوي ويطلق علي النار، لكنني تقدمت قليلا وصورت الرجل. لا يمكنني الهرب، فأنا صحفي ومن واجبي تصوير ما رأيت، وإلا كان سيقول الناس: كيف كنت هناك وتحمل كاميرا ولم تصور المشهد؟”.
تجدر الإشارة إلى أن القاتل يبلغ من العمر 22 عاما، ويدعى مولود الطنطاش، وتخرج في كلية الشرطة في إزمير، وعمل ضابطا في الشرطة بأنقرة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية محلية.

15589564_10154006834702117_7073449377958847179_n

15589732_10154006955777117_5649507439183037513_n

15621863_10154006834722117_3201607165409035934_n
15622573_10154006834742117_1760685764335660105_n

14 تعليق

  1. يقول يقتلون بإسم الله:

    خسر كل شيء حسر نفسه واهله وخان وطنه ودينه والعهد والقسم والميثاق
    وقتل رجلاً معاهداً غدراً وغيله وبإسم الإله وشوه سمعة الدين والإسلام وكرس فكرة الارهاب لدى الآخرين عن المسلمين والله المستعان لو ذهب الى ساحات الوغى يقاتل كالرجال اذا كان لديه شجاعة وشي

  2. يقول ابو شامس:

    #مسرحية_اغتيال_السفير_الروسي

    طالعتنا المواقع بخبر إغتيال السفير الروسي في تركيا على يد شرطي تركي ، واعلنت السلطات الروسية عن اغتيال سفيرها اثناء افتتاحه معرضاً فنياً هناك ..
    وتم نشر فيديو وبعض الصور التي تمثل عملية الإغتيال .
    أعتقد أن ما تم ، ما هو إلا مشهد مسرحي فاشل ، قامت به السلطات الروسية ، ولعدة أسباب ، منها تغطية على جرائمها الإنسانية في حلب ، ولتخفيف الغضب والضغط الدولي والشعبي عليها خاصة العرب والمسلمين ، وتحويل أنظارهم إلى حادثة الإغتيال .. ولا ننسى تشويه صورة الإسلام أمام العالم ، وأن ما يقوموا به في حلب له تبرير ، وهذا الدليل .
    إحتمال آخر هو إفتعال مشكلة مع تركيا، على أن يكون السبب مقنعاً ، وليس أكثر من إغتيال السفير كسبب مقنع !!.
    من شاهد مقطع الفيديو وتلك الصور التي تم نشرها سيعمل على تحليلها ، وسيخرج بالنتائج التالية وربما أكثر من ذلك ..
    اولاً : الشخص مطلق النار كان خلف السفير ، وأطلق عليه النار، فكيف أصابه في منطقة الصدر ؟!
    ثانياً : لم تظهر نقطة دم واحدة ، سواء على ملابس السفير أو على الأرض !!.
    ثالثاً : لحظة اطلاق النار إهتزت الكاميرا وكأنها ستسقط ثم تظهر الصورة ثابتة بشكل ممتاز .. وكانت مقربة على السفير ( زووم ) ثم تراجعت للخلف .. فكيف تم ذلك !؟
    رابعاً : الموجودين أمام السفير لا يتجاوز عددهم 10 أشخاص فقط .. فهل هذا العدد منطقي لحضور إفتتاح معرض فني ومؤتمر صحفي للسفير الروسي ؟؟!.
    خامساً : الشخص الذي يظهر بالصورة منبطحاً ، من هو ؟ فاذا كان روسي لماذا مطلق النار لم يقتله ؟ واذا كان تركي لماذا اخذ هذه الوضعيه من الإنبطاح ؟؟!!
    سادساً : لماذا كان مطلق النار ينظر للموجودين حيناً وللكاميرا حيناً آخر .. وهذا غير منطقي لشخص قتل شخص آخر قبل لحظات !!
    سابعاً : مطلق النار كان يلعب بالمسدس ، وينقله من يد الى اليد الأخرى وبكل أريحية .. والمفروض أن يكون بحالة توتر وتأهب للرد على أي تهديد .. فكيف ذلك ؟!
    ثامناً : حسب تصريحات تركيا فإن مطلق النار كان شرطياً خارج الخدمة .. فكيف دخل بكل سهولة وهو يحمل السلاح ، وتجاوز حواجز ونقاط الغلق الأمنية ، وأجهزة التفتيش حتى وصل للسفير ؟! ثم أين الأمن التركي من ذلك ؟!
    تاسعاً : من المعروف أن جميع سفراء العالم يرافقهم حرس شخصي مسلحين من دولتهم ، فما بالكم بالسفير الروسي .. أين حرسه الشخصي ؟!. وأين أيضاً الأمن التركي ؟
    عاشراً: الشخص الذي كان يقف بجانب السفير بالمؤتمر الصحفي والفتاة التي كانت خلفهم .. اين ذهبوا ؟؟!.

    ستبدي لنا الأيام ، وربما الساعات القليلة القادمة الكثير من الحقائق والمعلومات التي ستظهر الحقيقة ، وإن غداً لناظره لقريب .

    1. يقول حروف العز:

      تحليل مخيف لكنه منطقي….

      1. يقول Prince Hamood:

        me to i think like that all what don is act

    2. يقول فاطمة:

      هذا اللي حلل شكله خبره

    3. يقول سووما:

      اكثرشي غريب فعلا وضع الكاميرا وهدوء المكان بعداطلاق النار لاحرس ولاامن ولاشي حتى شكل مطلق الناروهوميت رغم السيل من الرصاص جسمه عادي يادوب شوي دم

  3. يقول فاطمة:

    8 طلقات وماشي دم
    تبطلت عندي إبرة المغذي والدم رش على كبر الغرفة وهنا الارض نظيفة وتلق لق ?

    1. يقول حروف العز:

      لابس فلينة فوقها قميص فوقها صديرية فوقها جاكت بعدين الطلقات من الخلف …..والحمد لله على سلمتك من الإبرة

      1. يقول فاطمة:

        الله يسلمك
        لو لابس عشرين قطعة
        الدم لو ما انتشر وقت الطلقة بينتشر على الارض وبينزف

      2. يقول سووما:

        حتى وان يكن لازم يتسرب الدم

        1. يقول حروف العز:

          تشرفت بالنقاش معكم في هذا الموقع سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك……دمتم بخير000

    2. يقول سووما:

      صحيح ماشاالله عليك. لوايش لازم ع الاقل نقطة دم. والثاني كمان المصاب بدون دم. وثانيا سلامتك الف سلامه كيف تتعطل الله المستعان الله يحميك يارب

    3. يقول هيمو:

      هكذا السياسيون لانهم بلا دم ورحمه