تساءلت صحيفة “خبر ترك” أمس الأربعاء لماذا تمت تصفية قاتل السفير الروسي في أنقرة ولم يلق القبض عليه حيا؟
للإجابة عن هذا السؤال، حاورت الصحيفة التركية مسؤولين في الوحدة الخاصة التي اشتبكت مع القاتل بعد تنفيذه الجريمة، وأكد هؤلاء بدورهم أنهم لم يكونوا يعلمون أن القاتل ينتمي إلى الشرطة.
ونقلت عنهم تأكيدهم أنهم فشلوا في إقناع القاتل مولود الطنطاش بالاستسلام، وأن الأخير رد على نداءاتهم بإطلاق الرصاص والصراخ بأنه جاء إلى المكان كي يموت.
وذكر المسؤولون الأمنيون عن الوحدة التي قضت على قاتل السفير الروسي أندريه كارلوف أن رجال الأمن أصابواالقاتل مولود الطنطاش برصاصة في كاحله في البداية، إلا أنهم واصلوا إطلاق النار حين مد يده إلى جيبه لظنهم أنه ينوي تفجير قنبلة زرعت في القاعة.
هذه الرواية رددها أيضا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث أعلن إن الشرطة التركية اضطرت إلى تصفية قاتل السفير الروسي في أنقرة خوفا من أن تكون بحوزته قنبلة.
وقال في هذا الصدد :”هناك مضاربات بشأن مسألة لماذا لم يقبض عليه حيا. لكن كان يمكن دفع ثمن مقابل ذلك. وكان يمكن أن يقتل عددا من رجال الشرطة. ورجل الأمن الذي قتل الإرهابي، رأى أنه قام بحركة مشبوهة بيده وفكر في أنه قد يلقي بقنبلة، وحينها كان الشرطي مضطرا لإطلاق النار بشكل مميت”.
منذ 4 سنوات
كالعادة لازم نشوف سيناريوهات كونان بإختصار انقتل لأنو قاتل ورفض تسليم نفسه ويريد ان يزيد حصيلة القتلى
تمت تصفيته حتى لاتطالب به روسيا وتحرج الدوله التركية
مما سيسبب حالة ضغط روسي على الملف السوري وغيره من الملفات العالقة
تمت تصفيته لأنه رفض الاستسلام وكان يرغب في قتل كل من يعترض طريقه ماكان في طريقة الا رميه بالرصاص
لما انضرب في الريل أكيد طاح عنه المسدس
ابسط شي إبرة مخدر وبيطيح نايم ?
و بعدين نحطة بقفص وعلى حديقة الحيوانات !!!
شي طبيعي لازم كل اصحاب القصه يموتون ولا راح تنكشف حقائق تضر صاحب الفكره
السياسه قذره كفانا الله شرها
موته يعقد الأمور أكثر…..ويصعب عمليات البحث ….ويؤخر توجيه التهم….ويبقي من يعملون في الظلال آمنين …ليواصلوا فتنتهم و تخريبهم……وأعمالهم القذرة فب زرع الخوف و الفتن ……
المخرج عاوز كدا