منذ 9 سنوات
نشرت صحف إيرانية صورا لقرابة 60 فقيرا من الرجال والنساء والأطفال ينامون داخل قبور بمدينة شهريار بجنوب العاصمة طهران، ما أثارت ضجة وغضبا في أوساط الرأي العام المحلي، الأمر الذي دفع الرئيس الإيراني حسن روحاني للتعليق عليه بقوله إنه مصدوم لما حدث.
وأظهرت الصور التي صاحبتها حالة غضب كبيرة في أوساط النشطاء والحقوقيين بإيران، مشاهد مؤلمة وصادمة لمجموعة من الفقراء وهم يعيشون داخل قبور ويقومون بغلقها عليهم وإشعال النيران بالخشب بحثا عن التدفئة، فيما تبعتها صور أخرى لحملة أمنية قامت بها الشرطة للقبض على القابعين بتلك القبور وطردهم خارجها بالقوة .
بدوره، علق الرئيس الإيراني حسن روحاني على الصور المتداولة بالقول إنه لا يمكن لأي أحد أن يقبل في بلد كإيران أن يعيش أشخاص داخل قبور، مضيفا: “سمعت عن مشردين ينامون تحت الجسور، أو في محطات المترو في بلاد أجنبية، لكنني لم أسمع عن أشخاص ينامون في القبور “.
فيما تحدث بعض المطرودين من القبور أنهم تعرضوا للاعتداء بالضرب من قبل القوات الأمنية.

منذ 4 سنوات
هم في القبور سكناهم ونحن في الاجار سكنانا…ع الأقل سكناهم مجانا ??
لاحول ولا قوة الابالله والحمدلله علي كل حال وانالله وانا اليه راجعون
لا حول ولا قوه الابالله
شفتو الايراني اللي متروش ثبلاثين سنه.. الله يقرفهم ومن يهن الله فماله من مكرم حكومه فاسده مجرمه عائشه باوهام واحقاد وثارات..اللهم لك الحمد