تغريدة الوداع والشكر التي أرسلها الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر موقع تويتر إلى الشعب الأميركي، أصبحت الأكثر شعبية له على الحساب الرئاسي.
فقد كتب الرئيس المنتهية ولايته تغريدة ليل الثلاثاء قال فيها “شكرا لكم على كل شيء. مطلبي الأخير منكم هو نفس مطلبي الأول. أطلب منكم أن تؤمنوا، ليس في قدرتي على خلق التغيير، بل في قدرتكم أنتم”.
وحتى منتصف يوم الأربعاء كانت التغريدة قد أعيد إرسالها أكثر من 500 ألف مرة.
وقال نيك باسيليو، الناطق باسم تويتر، إن ذلك يتخطى تغريدة أوباما التي أرسلها بعد قرار المحكمة العليا في يونيو 2015 برفع الحظر على زواج المثليين في إحدى الولايات.
ويتابع حساب الرئاسة أكثر من 13 مليون متابع، بينما يتابع حساب أوباما الشخصي أكثر من 80 مليون متابع.
Thank you for everything. My last ask is the same as my first. I'm asking you to believe—not in my ability to create change, but in yours.
— President Obama (@POTUS44) January 11, 2017
منذ 4 سنوات
تيتي تيتي زي ما رحتي جيتي.
في مزبله التاريخ
قبل التغريده هذي كان متابعين اوباما 12 مليون الحين قفزوا الى 80 مليون يالله يالله