منذ 9 سنوات
قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن المعمارية البريطانية ذات الأصول العراقية زها حديد التي رحلت العام الماضي، تركت وراءها إرثا من أصول ونقد يقارب 85 مليون دولار، دفعت 4 ملايين منها بمثابة ديون.
وأوضحت الصحيفة أن حديد التي فارقت الحياة عن عمر يناهز 66 عاما، تركت شركاتها والجزء الأكبر من ثروتها، في عهدة 4 مسؤولين تنفيذيين، على أن يتم تقسيمها على مستفيدين يضمون أفراد عائلتها ومنظمة خيرية وشركات للهندسة.
وأشارت إلى أن حديد لم تكن متزوجة عند وفاتها، ولم تنجب أبناء، ورصدت حصصا مالية في وصيتها بقيمة 609 آلاف دولار لكل من شقيقها هيثم وابنيه حسين ورنا، أما ابنا أخيها نك وليامز وتالة فقد حصل كل منهما على 121 ألف دولار.
وتابعت: “حصل شريك زها في مجال الأعمال، باتريك شوماخر، بدوره على 609 آلاف دولار، وهو الفرد الوحيد الذي يستفيد من ثروة زها من خارج العائلة”.
يذكر أن زها حديد صنفت في المرتبة الرابعة بقائمة أقوى 100 امرأة عربية لعام 2013، وكانت أول سيدة تحصل على الميدالية الذهبية من المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين.
منذ 4 سنوات
انسانه عظيمه اسست مدرسه معماريه باسمها ،، رحمك الله يا زها حديد
لن يعود العراق الا بعد ان يخرج الفرس منه وبمساعدة عربية من كل الدول كما تفعل قوات التحالف البطلة في اليمن . العراق ابتلعته ايران ومسخت عقول الطبقة الفقيرة وقتلت العلماء والمفكرين وهاجر من هاجر وغاب من غاب ولم يبق الا الجهلة تلعب بهم ايران عن طريق وكلاؤها من الحكومة ومعممي الشيعة . نسأل الله ان يكسر شوكة الفرس وان يلتفت اهل العراق الى وطنهم وان ترق قلوب العرب لمساعدة العراق على التخلص من عباءة العجم التي لبسها رغما عنه
الله يرحمها
ويارب يعود علماء العراق لبلادهم وتكون العراق كسابق عهدها مزدهره وقويه ويخرج منها المحتل الفارسي النجس