كشفت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية، عن أزمة كبيرة وقع فيها الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح (74 عامًا)، مؤخرًا. ونشرت الصحيفة تقريرًا مطولا عن أن “صالح يعيش في وضع لا يُحسد عليه، كونه يُعد أحد أهم المطلوبين للمملكة العربية السعودية”، و”يعيش أزمة ثقة مع حلفائه الحوثيين”.
وأوضحت الصحيفة أن “التحالف الثنائي بين كل من صالح والحوثيين يُعد هشًّا للغاية، نظرًا إلى أن كلا الطرفين له أهدافه الخاصة”، وقال أحد المراقبين اليمنيين إن “الحوثيين سرقوا مؤخرًا الأضواء من صالح”.
ونقلا عن أحد المراقبين اليمنيين، قالت الصحيفة إن “صالح الذي يُعاني من عقوبات أممية لا يقتنع حتى الآن بأنه رئيس مخلوع ومرفوض من عامة الشعب، لذلك لا زلنا نراه يتدخل في الشؤون السياسية للبلاد، حيث زار مؤخرًا مركزًا تجاريًّا كبيرًا في العاصمة صنعاء”.
وأكدت الصحيفة نقلا عن المحلل والباحث في الجامعة الأوروبية للعلاقات الدولية، آدم بارون، أن صالح نظم مؤخرًا عدة لقاءات سرية جمعته بقيادات حزبية موالية له لإقناع مصر بأن تلعب دور الدولة الحامية التي يمكنها أن تؤويه في حال خروجه من اليمن”.
وبحسب “بارون” فإنه “بالرغم من فقدان الحوثيين لكل من عدن (كبرى مدن الجنوب اليمني) وإقليمي الجوف ومأرب، لا تزال العاصمة صنعاء ما زالت تحت سيطرتهم مع مناطق ساحلية على البحر الأحمر بمحافظة تعز”.
منذ 4 سنوات
خاطري اسال واحد من اتباع صالح ع سبب ولاءهم له واستعدادهم للموت عشانه ! هو له اوهامه بس هم ليش يسوون جذيه !
“صالح الذي يُعاني من عقوبات أممية لا يقتنع حتى الآن بأنه رئيس مخلوع ومرفوض من عامة الشعب”
من النهاية!
هذا يسمى جنون العظمة !
قال لكل من الطرفين صالح والحوثيين له اهدافه الخاصه…. الاهداف ليست لهم لايران فهم مجرد كلاب صيد للفرس يصيدون اليمن ويسلمونه لايران وليس لهم من الامر نفس الوضع حسن زمير وحكومة العراق وبشار النعجه وكلاب القطيف والبحرين (غنم تحوشهم ايران)
الله يعجل بزواله وزمرته من الخونة لليمن وكل من خان اليمن وخان الامانة فيه من الداخل أو من الخارج ويولي عليهم اصلح الناس واخوفهم لحدود الله اللهم ارحم عبادك بزوال الخونة والفاسدين فيه
آآآمين يارب ويعجل بزوالهم