توقع “مجلس الاستخبارات الوطنية” المضطلع بالتنسيق لأنشطة وكالة الاستخبارات الأمريكية أن يحفل مستقبل الشرق الأوسط خلال العام 2017م وفي عهد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بالمزيد من الصراعات والعنف والتوترات.. هذه أبرز المؤشرات في التقرير:
1. تهديدات أكبر بزوال النموذج الليبرالي السائد عالمياً وغلبة التيار الشعبوي.
2. زيادة الصراعات العالمية مع تولي “ترامب” مهام منصبه.
3. استمرار إيران في تقويض الاستقرار الإقليمي والسعي لبرنامج نووي.
4. استمرار المنافسة بين القوى الدينية والسياسية وتنامي الكوارث الإنسانية.
5. استمرار التطرف الديني وصعود العلمانية وتصاعد الحروب الأهلية.
6. ازدياد معدلات الفقر وضعف نتائج الحلول الاقتصادية في الدول الأكثر فقراً.
7. تردي نتائج خطط مواكبة الطلب على التعليم.
8. انتشار للطائفية والتطرف وتراجع التسامح التاريخي مع الأقليات.
9. تقدم ضعيف باتجاه إيجاد آليات نحو تعزيز الإطار الأمني الإقليمي.
10. تصاعد أزمات المياه والبيئة، مثل ارتفاع الحرارة والجفاف والتلوث.
11. استمرار هجرة العقول بسبب البطالة وسوء بيئة العمل.
يُذكر أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) قد نشرت مؤخراً عبر موقعها الإلكتروني ملايين الوثائق التي انقضى عليها 25 عاماً فما فوق، بموجب قانون مرسوم رئاسي أصدره الرئيس الأسبق بيل كلينتون.
منذ 4 سنوات
كذابين
ترامب مهدد مجموعات الاستخبارات قبل يستلم الحكم لأنهم قالوا انه تم التلاعب بالتصويت الامريكي من قبل الروس
بدون ما يقدمون دليل
علشان كذا يشوهون سمعته عند العامة قبل يحاكمهم علشان تقل شعبيته داخليا و خارجيا
و هو اساسا ما له شعبية
وهم عارفين ان كل اتفاقات باراك اوباما وهيلاري كلينتون و الربيع العربي بيفضحهم فيها CIA و يحاكمهم
بعد ما يطلع الادلة من الفاضحين لسياساتهم و هاربين
خصوصا انه الرئيس ترامب جمهوري
الكونجرس بمجلس الشيوخ و النواب بغالبية جمهورية
القضاء العالي بغالبية جمهورية
رئيس FBI جمهوري
و لمدة سنتين الى نهاية 2018 ما راح يتغيرون
يعندي عندهم الجمهوريين فرصة عظيمة للسرقة و تصفية خصومهم و تطبيق اجندتهم بسرعة بدون ادنى مقاومة
اما الي قالوه فوق
هو النقاط هي استمرار للمخطط الصهيوني الي بدأ قبل ما ترامب يستلم الحكم
من ايام كيندي و جيمي كارتر بالستينيات و السبعينيات
وقبله بحكم الإحتلال تمهيدا للدولة الصهيونية المحتلة من 1900 – 1950
و قبله حكم الاستعمار او بالاصح الاحتلال و الافساد و النهب الي قسموا الاراضي العربية و الاسلامية لفرنسا و انجليز و ايطاليا و روس و اسبان
و قبلها الحروب الصليبية
يحسبون المسلمين و العرب أغبياء
ما يصدق كذبتهم الا جاهل او غبي او صغير السن ما يعرف مخططاتهم بالاحتلال
ما دام اننا معتزين بالله ريّح يا ترامب انت والي وراك .