عربية وعالمية

استشهد بصدام والسيارات القديمة.. كاتب سعودي يربط بين الفقر والتدين ويحدث جدلاً واسعًا

منذ 9 سنوات

استشهد بصدام والسيارات القديمة.. كاتب سعودي يربط بين الفقر والتدين ويحدث جدلاً واسعًا

229652

تساءل الكاتب عبد الله العقيل، عن سبب وجود علاقة وثيقة تربط التدين لدى شريحة كبيرة من الناس، بالفقر والحاجة والمرض، مستشهدًا بما يضعه المواطنون على السيارات القديمة والصغيرة من آيات قرآنية.
وأثار الكاتب السعودي حفيظة المواطنين، واللذين اعترضوا على ربطه بين الأمرين، خصوصًا وأن الكاتب أدرج مقالاً في صحيفة “الوطن”، سأل فيه عن وجود علاقة عكسية تربط الثراء بالتدين، مستشهدًا بمن يملك سيارات فارهة واللذين لا يضعون عبارات دينية على السيارات.
وقال العقيل : مُلاك هذه السيارات يحبون الخير لأنفسهم ولغيرهم، ويحتسبون الأجر بقلوبهم الطاهرة خلال تذكير الناس بالله في الشارع.
وتساءل الكاتب قائلا: ماذا لو أعطيت مالك هذه السيارة الصغيرة أو القديمة سيارة ألمانية فارهة جديدة؟ هل سيضع الملصق نفسه عليها؟ لماذا لا نجد هذه العبارات على السيارات الفخمة والثمينة؟ هل هناك علاقة عكسية بين الثراء والتدين؟
واستشهد الكاتب، بصدام حسين، الرئيس العراقي الراحل، مؤكدًا أن هذا الجبار المتعجرف الذي كان يُمسك دائمًا بالسيجار الكوبي في يده، ظهر خلال محاكمته، وهو يُمسك بالقرآن الذي لا يُفارق يده، وبشكل مفاجئ ارتفع عنده الوازع الديني، متسائلاً: ماذا لو استطاع الهرب واستعادة عرشها الذي ضاع، هل سيكون محتفظًا بالقرآن في يده؟.
ومضى الكاتب في تأكيده على أن المريض بالسكري يذهب إلى الدكتور في محاولة لإيجاد دواء لمرضه، بينما المريض بمرض ليس له علاج، فإنه يذهب إلى شيخ ليرقيه، متسائلاً: ماذا لو اكتشف الطب دواءً لمرضه.. هعل سيستمر في ذهابه للشيخ الراقي أم سلجأ للطب.
وانتفض مغردون على تويتر في وجه الكاتب، مؤكدين أنه حاقد على كل ما له صلة بالإسلام، ومن أمثلة ذلك، المغرد متعب شلاش الشمري، من حفر الباطن، والذي أكد أن الكاتب يُضايقه ملصق يُذكر فيه اسم الله.

9 تعليقات

  1. يقول رأي:

    فية مثل بدوي عندنا يقول “الضب مايعرف ربة الا وهو منقلب”

  2. يقول العبيدي:

    انا معه وضده …شئ جميل وانت في الشارع سرحان طهكان متعكر مزاجك تقرأ آية قرآنية من دون ان تكون في حساباتك هذا هو الله الذي جعلك تقرأها كي يسر قلبك في وقت انت فيه غفلت تضايقت شعرت بالتكبر والله اعلم
    …الله اعلم بالنوايا ….الحمد لله نحن نعرف الله جيدا ولكننا مقصرين بحق عبادته واتمنى من الله ان يغفر لنا… واعتقد ان الله عز وجل اذا احب عبد ضيق عليه كي يعود اليه بالتضرع والدعاء الكثير واستغفر الله فأن الله عز وجل لا يؤذي عباده ..ولكن الكاتب اخطئ فكل واحد منا الله وحده يعرف ما بقلوب البشر وايضا اصاب فالفقير يزين سيارته البسيطة بالآيات علها تحميها وكي لا يصيبها مكروه لانه لا يملك النقود كي يشتري غيرها اما الغني الله اعلم فله اسلوبه الخاص على ما اعتقد مثلا يضع القرآن في داخل السيارة او يقرأء القرآن عليها …ففي بلادي في ناس تضع آيات قرآنية على السيارة وناس تذبح حيوان خروف دجاج وناس تضرب بالبيض على عجلة السيارة

  3. يقول ‫فهد خالد‬‎:

    للكاتب يسال تساؤلات لاداعي للهجوم مجرد ملاحظه..لاكن اللي اشوفه أن اغلب الناس للتضع ملصقات فىه معدوده واسم الله نو لازينه والبهرجه في القلب والوجدان

  4. يقول اللهم اجرنا من الطغيان:

    ملاحظات ذكية من الكاتب وهذا الامر يرتبك الناس من الحديث فيه
    المسألة بإعتقادي تتعلق بالضعف والقوة جز من تكوين العقلية والنفسية البشرية
    غالباً كلما ضعف الانسان بحث عن سند يسنده واذا حصل على ما يريد اصابه شيء من الغرور
    (كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ)

  5. يقول نعوذ بالله من امارة السفهاء:

    حنا في العهد العلماني

  6. يقول ابوكيان:

    (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ)

    أغلب المسلمين هكذا للأسف

    1. يقول صح عليك:

      احسنت

  7. يقول أنا ما أحتاج معرف:

    اعتقد ان مغزى الكاتب هو ان الانسان ما يعرف ربه الا في الضيق و اذا أغناه ربي من فضله اتجبر
    بس بغى يجيبها بطريقة فلسفية شوي
    عموما
    واضح ان الكاتب ما يعرف من المتدينين الا شريحة عوام الناس
    و الا فيه (شيوخ) دين و هم في الواقع (شيوخ) فلوس
    مع فرق الشيخة في الحالتين

    1. يقول حلتيته:

      المعنى واضح اخي العزيز ،”من يملك السلطه قليل منهم المتدين” واستشهد بصدام فعلاً لو رجع للحكم هل سيمسك القران ٢٤ ساعه ؟؟