تراجع النائب الفرنسي عن الحزب الاشتراكي، جان غلافاني، عن تصريحاته حول الحالة الصحية للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، مؤكدا أن ما قاله عن صحته كان مجرد “إحساس”.
وكان جان غلافاني قال في تقرير أعده مع النائب عن الحركة من أجل الجمهورية، غي تيسيي، في اجتماع للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي أن الوضع في الدول المغاربية، وخاصة في المغرب وتونس والجزائر هش، إذ تعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني، لأن الحالة الصحية لحكامها مقلقة.
ووفقا لموقع عربي 21 أوضح غلافاني في حوار مع قناة (BRTV)، أن ما قاله حول صحة ملك المغرب، محمد السادس، والرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، والرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة مجرد “إحساس خاص به”، وقال إنه “في الدول المغاربية، من اللافت للنظر أن نرى السلطة تكون لدى رجال إما كبار في السن، أو مرضى، أو كبار السن ومرضى”، في الوقت نفسه.
وكشف النائب الفرنسي أن “ملك المغرب استدعاني من خلال محاميه بشكل ودي، لابد لي من قول ذلك، لأنه يعلم (الملك) أن في تقريري وتعليقاتي أكن كل الاحترام للملك وحكمه”، وقال إن العاهل المغربي “تأثر بكل ما ورد في التقرير” عن حالته الصحية.
منذ 4 سنوات
كل الحكام العرب مرضى وكبار السن والكاتب صدق في ما قاله، لكن اخطأ في الحكم على انه هش، فالحكام اصلا عندنا مجرد شخص فوق كرسي ولا يحكم ابدا انما واجه فقط
ملك المغرب مريض وذا معروف وثابت