خلُصت دراسة حديثة لموقع “ناشيونال بن كومباني”، إلى مجموعة من النتائج المتعلقة بشخصية الرئيس الأمريكيّ دونالد ترمب، من خلال التركيز على خط يده.
وحللت الدراسة بعض الوثائق التي حملت توقيع ترمب بخط يده أو بعض النصوص القصيرة التي كتبها في مراحل مختلفة من حياته.
ويهتم علم الخطوط بدراسة خط اليد بتحليل شخصية صاحبه، ويستطيع هذا العلم أن يبين أكثر من 5000 سلوك أو ميزة شخصية في توقيع واحد بخط اليد.بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية
واعتمد الموقع على نص كتبه دونالد ترمب سنة 2016.
في هذا النص الذي يرجع إلى 2016، وهو عبارة عن تعليق خطه ترمب بيده، ردا على مقال كتبه كريم عبد الجبار، يظهر ما يلي:
اعتماد ترمب على الأشكال الحادة والبارزة، وعلى الكتابة من الأعلى في اتجاه الأسفل على شكل هرم، ويظهر أيضا ميول دونالد ترمب إلى استخدام الأحرف الطويلة.
ومن التحليل توصلت الدراسة إلى أن شخصية ترمب تميل إلى “العمل وراء الكوليس”، وتميل في نفس الوقت إلى “حب الظهور”، وتشير هذه الطريقة في الكتابة إلى أن الشخص اجتماعي ويثق في نفسه وفي قدراته.
وقال موقع آخر متخصص في تحليل خط اليد إن توقيع ترمب يتكون من 30 “جرة قلم” ويستغرق سبع ثوان ليخطه على الوثائق.
وقال الموقع إن الرئيس الجديد يولي عناية خاصة بتوقيعه ويعتني به كـ”قطعة فنية”. ويبين شكل التوقيع نوعا من “الغضب والعزيمة والخوف والتحدي”، حسب ما توصل إليه الموقع.

منذ 4 سنوات
اميركا كما تلعب بالدول و المنظمات فانها كذالك تلعب بالرؤساء فكما اختبرت قوة استخباراتها في مقتل كندي
لعبت دور اساسي في الفساد واكتشاف ثغرات في اوكربي وغيرها ثم في قدرات الممثلين في اكشن حقيقي كما في ريقن وافعاله وخاصة مع الليبي… الى ان تمتد الى بوش وما ادراك ما ابنه ثم انحلال جنسي مع كلنتن و لونسكي و تتخللها التشدق بعدم العنصرية مثل التمثيلية الهزلية في عهد بوش بجعل النقرز اساسيون و كبلز مع البيض ثم صدقو الكذبه فانتخبو اوباما ومن بعدها انتخبو الطفل المغرر به ترامب و بعدها سيقنعون العالم انه مجرد تصرف من رئيس لا اقل ولا اكثر …..نظنون ان العالم غبي صغير وسيصدقهم .
اي بالله يالتحليل، ماجيت عند بعض مدارس الثانوي تشوف خطوطهم كيف وعلاقتها بمغامراتهم في التفحيط والهبال علشان تكتشف ان دراستك وعلمك خربط بربط.