عربية وعالمية

بكين تحذر واشنطن إثر تصريحات ماتيس في طوكيو

منذ 9 سنوات

بكين تحذر واشنطن إثر تصريحات ماتيس في طوكيو

حذرت الصين الولايات المتحدة السبت من أنها تزعزع الاستقرار في منطقة اسيا المحيط الهادئ بعد تعهد وزير الدفاع الأميركي الجديد جيمس ماتيس بأن بلاده ستدعم اليابان في أي مواجهة عسكرية مع بكين حول جزر متنازع عليها.
وكان ماتيس صرح في زيارة إلى طوكيو أن ارخبيل سينكاكو الصغير (الذي تطلق عليه الصين اسم دياويو) في بحر الصين الشرقي يشمله التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان.
وأكد ماتيس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته اليابانية تومومي اينادا السبت أن “الولايات المتحدة ستواصل الإعتراف بالإدارة اليابانية لهذه الجزر”. وتابع أن “المادة الخامسة من الإتفاقية الأمنية بين اليابان والولايات المتحدة تنطبق” على الجزر.
وعلقت وزارة الخارجية الصينية أن المعاهدة بين اليابان والولايات المتحدة “من نتائج الحرب الباردة” ولا يفترض ان “تتعدى على سيادة الصين على اراضيها وحقوقها المشروعة”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ “ندعو الجانب الأميركي إلى اتخاذ موقف مسؤول والامتناع عن التصريحات الخاطئة حول السيادة على دياويو وتفادي زيادة التعقيد في هذه المسالة من خلال زعزعة الاستقرار الاقليمي”، حسبما نقلت عنه وكالة انباء الصين الجديدة.
وشدد المتحدث على أن جزر دياويو “جزء لا يتجزا من الأراضي الصينية منذ الأزمنة القديمة”.
تشكل تصريحات ماتيس استمرارا لسياسة الادارة الاميركية السابقة لباراك أوباما التي أكدت أيضا أن المعاهدة الدفاعية مع اليابان تشمل هذه الاراضي لكنها امتنعت عن إتخاذ موقف إزاء الخلاف حول السيادة عليها.
وتابع ماتيس الجنرال السابق ان بكين “قوضت ثقة دول المنطقة”، في إشارة إلى منطقة أخرى متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.
إلا أنه أشار الى امكان حل المسالة باللجوء إلى التحكيم والدبلوماسية مضيفًا “في الوقت الحالي لا نرى سببا لاتخاذ اجراءات عسكرية كبيرة”.
تطالب بكين بالسيادة على القسم الأكبر من بحر الصين لكن دولا متشاطئة (الفيليبين وفيتنام وبروناي وماليزيا) لديها مطالب ايضا وتسيطر كل منها على جزر صغيرة في هذه المنطقة المترامية.
وأدلى ماتيس بتصريحاته في طوكيو في ختام جولة شملت كوريا الجنوبية واليابان حاول خلالها طمانة هاتين الدولتين الحليفتين للولايات المتحدة حيال التزامها العسكري في المنطقة.
وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفًا أمنيًا منذ عقود فيما تعود العلاقات بين واشنطن وسيول إلى فترة الحرب الكورية التي اندلعت بين عامي 1950 و1953.
إلا أن ترامب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأميركية المنتشرة في البلدين ما لم يزيدا مساهمتهما المالية. ولم يتردد في التلميح علنا انه من الافضل لو تزود البلدان بالسلاح النووي لكنه نفى أن يكون قال ذلك في ما بعد.
وتنشر الولايات المتحدة 47 الف جندي في اليابان و28500 في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية.
وقال ماتيس في سيول التي زارها يومي الخميس والجمعة “اي هجوم على الولايات المتحدة وحلفائنا سيهزم واي استخدام لاسلحة نووية سيتم الرد عليه بشكل فعال وساحق”.
كما صرح أمام رئيس وزراء اليابان شينزو آبي في طوكيو “نقف بحزم مئة بالمئة إلى جانبكم وجانب الشعب الياباني”. وأضاف “اريد التاكيد ان المادة الخامسة من معاهدة الدفاع المشترك بيننا ستبقى واقعا كما كانت وستظل بعد سنة أو عشر من الآن”.

2 تعليقان

  1. يقول السلطان العثماني:

    إن شاء الله تعالى تقوم حرب طاحنة بين أميركا والصين.

  2. يقول لوووول:

    الي يتقوى على الناس قوة الله عليه .