منذ 9 سنوات
أعلن المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، عن تنفيذ استراتيجية جديدة لهيئة كبار العلماء، تشمل فتح حوارات مجتمعية شاملة وترتكز على عدة محاور.
وكشف المفتي في ندوة نظمتها صحيفة “الرياض” أن المحاور التي سترتكز عليها الاستراتيجية الجديدة للهيئة هي: المحور العلمي، والتقني، والإعلامي.
كما أعلن عن توجه الهيئة إلى فتح حوارات مجتمعية شاملة مع مختلف شرائح المجتمع بمختلف مستوياتهم العلمية والعمرية، حيث يكون ذلك عبر “مجلس هيئة كبار العلماء”، الذي يأتي في طور إنهاء بيئته التقنية.
وفي السياق نفسه، أشار المفتي آل الشيخ إلى أن الإفتاء “منضبط” في المملكة، مؤكدا: “لو التزم كل أحد بألا يتكلم إلا بما يعلم لانتهت كثير من الإشكالات الدينية والدنيوية”.
وحذر آل الشيخ من الحزبية، معتبرا أن “التحزب” لا يجوز شرعا، على اعتبار أنه فرقة وشتات ويقسّم المجتمع إلى دويلات داخل دولة، مشددا على عدم وجود أي مجال لأي أحزاب سياسية أو فكرية.
منذ 4 سنوات
صحيح يا شيخ ان من لا يعلم اصبح يفتي وذلك لان من يعلم يلتزم الصمت ولا يقول كلمة حق او يقول كلمة يكسب بها رضا الخلق ويغضب بها رب العباد او يقول كلمة تضيع حق المسلمين فيقع عليهم الظلم والله سبحانه ينصف كل مظلوم ممن ظلمه
حفظ الله علمائنا تاج روسنا وايدهم يالحق
خصوصا ع النت : استوى الجاهل بالعالم وكلن يفتي من بطنه ع قولتهم