منذ 9 سنوات
صرح مصدر أمني في نينوى، اليوم الأحد، بأن بعض عناصر “داعش” وقياداتهم نقضوا بيعتهم للبغدادي ورفضوا تنفيذ عمليات انتحارية، لافتا إلى حصول انشقاق حاد في صفوف التنظيم بسبب غياب زعيمه واعتباره عاجزا وفاقدا لـ”القدرة والسلطان”.
وقال المصدر في حديث لـ “السومرية نيوز”، “هناك انشقاق في صفوف داعش بعد نقض عناصر وقيادات بالتنظيم لبيعة أبو بكر البغدادي الذي بايعوه كخليفة على السمع والطاعة في العسر واليسر، بعد تداول أنباء في المدينة عن مقتل الأخير”، مبينا أن “أحد قياديي داعش الإرهابي السوري المدعو أبو عبد الله الشامي الذي كان يقاتل في الموصل مع مجموعة من ما يعرفون بالانغماسيين أعلن نقضه لبيعة البغدادي كون البيعة للمجهول تعتبر باطلة لافتقاد البغدادي القدرة”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “المنشقين عن البغدادي استشهدوا بروايـات للبخـاري وابن تيمية، مفادها أن لا طاعة لمعدوم ولا مجهول ولا من ليس له سلطان ولا قدرة على شيء”، مبينا أن “الشامي تساءل، كيف نبايع البغدادي إماما علينا وهو عاجز ولا يستطيع أن يحمي الأراضي التي سيطرنا عليها فلا يعد خليفة لنا” بحسب موقع المرصد.
منذ 4 سنوات
معروف أن من صنعهم الروافض الشيعة بتخطيط من الأيرانيين ولا الروافض مثل حمير أبليس لايفقهون ولايستخدمو عقولهم سوى من أسيادهم الفرس المجوس الأوامر فقط
كذبوا الكذبة وصدقوها .. لعن ابوكم على ابو البغدادي يا المجرمين خريجين السجون
كذبتوا هذيلا مالهم دين وكفروا كل الأئمة السنة
صحو والسكارى بعدين من قال ان في شي اسمه ابو بكر البغدادي كلها تسجيلات معده مسبقا..قريبا ينتهون
ذا المعمول به والمتعارف عليه في اي تنظيم ارهابي او عصابة : اول مايضعف يتمردون وينشقون ! / لما يطيح الثور تكثر سكاكينه !