صرح مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تبحث اقتراحاً قد يؤدي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية.
وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأميركية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
والحرس الثوري هو أقوى كيان أمني إيراني على الإطلاق وهو يسيطر أيضاً على حصص كبيرة من اقتصاد إيران ولديه نفوذ قوي في نظامها السياسي.
والاقتراح، بحسب “رويترز” قد يجيء في شكل أمر تنفيذي يحمل توجيهات لوزارة الخارجية ببحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية. ومن غير الواضح ما إذا كان ترمب سيوقع أمراً كهذا.
ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب التعليق. وتنفي إيران أي دور لها في الإرهاب.
وكان البيت الأبيض قد جدد، مساء الثلاثاء، تحذيره لإيران، داعياً المرشد الأعلى علي خامنئي إلى إدراك وجود رئيس جديد مختلف في المكتب البيضاوي، مشدداً على احتفاظ الرئيس ترمب باتخاذ القرارات المناسبة.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أنه يتوجب على “المرشد الإيراني أن يدرك أن رئيساً جديداً تولى السلطة” في أميركا. واعتبر أن التجربة الصاروخية الإيرانية ليست خرقا للاتفاق النووي لكنها تنتهك روح الاتفاق.
وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب “سيتخذ ما يراه مناسبا من القرارات بشأن إيران”، فـ”الرئيس ترمب لن يجلس ويسمح لإيران بمواصلة انتهاكاتها الواضحة”، معتبراً أن “إيران تخدع نفسها إذا لم تدرك أن هناك قيادة جديدة في الولايات المتحدة”.
منذ 4 سنوات
تطبييييل
طيب ماهي المعايير الدولية المعتمدة دوليا لتصنيف الأشخاص او المؤسسات او حتى الحكومات كجهات ارهابية او مصادر للارهاب سواء كانت مؤكدة او محتملة.
اعتقد ان الموضوع يجب ان لا يكون اعتباطيا او بدون قوانين دولية معترف بها وموثقة بمعهاهدات بموافقة وإجماع دول العالم كافة وان يكون ذلك على أسس واضحة وقائمة ومستديمة بشكل مستقل عن رغبات الأشخاص او ميول الحكومات او سلطة المؤسسات الحكومية ويجب او تخضع للقوانين الدولية وخصوصا اذا كان تطبيقها يتطلب اعتماد دولي من جميع الدول اما اذا كان القرار شأن داخلي وعلى مستوى محلي فهذا موضوع اخر