أكّدت وكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء (8 فبراير 2017)، أنه “لا شيء في مسار الشابّ المصري عبدالله الحماحمي، كان يوحي بأنه سيقدم على ما فعله الجمعة، عندما هاجم جنودا فرنسيين أمام متحف اللوفر”.
وأشارت الوكالة (في تقرير)، إلى رواية والده عن عمل ابنه الناجح في الإمارات العربية المتحدة، وزوجه الموجودة بالمملكة العربية السعودية.
وأوضحت الوكالة أن “الحماحمي” من عائلة مصرية ميسورة، حيث كان يعمل مديرًا في شركة في الإمارات العربية المتحدة، وكان كل شيء يبشر بأن مستقبله المهني واعد في هذه الدولة الخليجية الغنية.
وأضافت أنه في السادس والعشرين من يناير الماضي، وصل إلى فرنسا بعد أن حصل على تأشيرة دخول من دبي. وقبيل الساعة التاسعة صباحًا يوم الجمعة، انقض أمام مدخل متحف اللوفر على عسكريين فرنسيين وهو يحمل سكينًا بطول 40 سنتم في كل يد ويصيح “الله أكبر”.
وتمكّن من إصابة أحد الجنود بجرح طفيف في رأسه، قبل أن يدفعه الثاني ويطلق عليه ويصيبه بجروح خطيرة.
بدوره، رفض رضا الحماحمي والد الشاب عبدالله، وهو لواء سابق في الشرطة المصرية هذه الرواية الفرنسية للأحداث، وقال إنه يستبعد أن يقوم ابنه وطوله 165 سنتمترًا، بمهاجمة أربعة عسكريين مسلحين، ويؤكد أن لا علاقة لابنه بالتطرف.
وأوضح أن ابنه يعمل مسؤولًا تجاريًّا في مؤسسة في إمارة الشارقة وكان في “رحلة عمل” إلى باريس، وأراد زيارة متحف اللوفر قبل إنهاء رحلته، وأن زوجة ابنه الحامل موجودة حاليًا في المملكة العربية السعودية.
وقال صديق للحماحمي -يعرفه منذ نحو عشر سنوات، تعليقًا على تغريداته، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، والتي حوت مضامين صنفت على أنها متطرفة-: “يبدو وكأنه شخص آخر، وكأن حسابه تعرض للقرصنة”.
ويتحدّر الحماحمي من مدينة المنصورة في دلتا النيل، وشبّ في كنف عائلة ميسورة معتدلة في تدينها، حسب أبيه، ويعمل أحد إخوة عبدالله شرطيًّا، في حين درس هو الحقوق في جامعة المنصورة، التي تخرج منها عام 2010 قبل أن يتوجه للعمل في الإمارات.
ويظهر الشاب عبدالله في الصور المنشورة له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو مبتسم حليق الذقن قصير الشعر بلباس رياضي يعمل أمام كومبيوتر. أما الصور القديمة التي تعود إلى 2009 و2010 في بيته العائلي، فيظهر بربطة عنق ونظارات رقيقة ونظرة هادئة.
ووصل إلى باريس وأقام في شقة بلغ إيجارها 1700 يورو في الأسبوع على مقربة من جادة الشانزليزيه الشهيرة. وبعد يومين اشترى ساطورين ودفع ثمنهما نقدًا. وقال للمحققين إنه لم يكن يريد مهاجمة العسكريين، بل أراد إتلاف بعض مقتنيات متحف اللوفر بحسب صحيفة عاجل.
منذ 4 سنوات
اعتقد ان الشرطه الفرنسيه صادقه في روايتها ولكن الاب يعتقد ان كل الشرط العالميه كالشرطه في مصر حتى لو ما اعجبه شكلك او مادفعت كم جنيه يسجل عليك قضيه (وانت ساكت)
لما قريت العنوان اعتقدت انه عنده ادلة للرد ع الاتهام الفرنسي بس طلعت قصة حياته ! / وان كنت ارجح تسرع الجندي الفرنسي لانه الشنطة اللي كانت مع المصري مالقوا فيها متفجرات ! بس ليش كان شايل سلاح ابيض وبموقع حساس وعليه حراسة عسكرية وامنية كبيرة كمتحف اللوفر !