أعلن مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى، السبت 18 فبراير أن الحرس الثوري سيجري مناورات عسكرية الاثنين المقبل، رغم تحذيرات الولايات المتحدة من ذلك.
وكتب العميد محمد باكبور الذي يقود القوات البرية في الحرس الثوري، على موقع الحرس الإلكتروني: “تبدأ مناورات الرسول الأعظم 11 الاثنين وستستمر ثلاثة أيام”.
وأضاف باكبور: “ستختبر في اليوم الأول صواريخ دقيقة حديثة في المنطقة الوسطى من البلاد”. ولم يفصح عن طراز الصواريخ التي ستختبر ولا عن مداها.
وذكر باكبور أن “طائرات بلا طيار ومروحيات” ستستخدم في المرحلة الثانية من المناورات.
وأجرت إيران في بداية الشهر الجاري مناورات عسكرية استخدمت خلالها صواريخ في أوج التوتر مع واشنطن. وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران قالت إنها تأتي ردا على إطلاق صاروخ باليستي أثار غضب الإدارة الأمريكية الجديدة”.
وهدد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس حينها إيران داعيا إلى عدم “اختبار عزم” الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب. ورفض المسؤولون الإيرانيون التهديدات مؤكدين أن إيران ستواصل جهودها لتعزيز قدراتها العسكرية وخصوصا الباليستية بحسب صحيفة الوئام.
منذ 4 سنوات
اتحدى ترمب يسوي لها شي . . مو خوف منها بس هالمسرحيات عن وجود مشاكل بين ايران وامريكا ملينا منها ومصخت !
ايران معول هدم للاسلام أستحدث عام ١٩٧٩ وهو مشاع ليستخدمه كل من اراد الاضرار بالاسلام ولكن احلام من هم ورائه بتقسيم المنطقة اصتدمت بصخرة أسمها المملكة (ثبات الداخل وأضيف له عزم السياسة الخارجية) لذا اعتقد ان دور ايران أنتهى لانها فشلت في تحقيق هدف انشائها وسيتم الاستغناء عنها وتترك لتواجه مصيرها
إيران اصلا عمرها مااعطت امريكا اي وجه واي بال وتسوي الي تبيه والله انها كفو
والي يقول علاقات من تحت الطاولة وتراشق اعلامي وخرابيط كيف وايران اصلا غير معترفة
في شي اسمه امريكا ولايوجد لدى ايران سفارة امريكية اصلا وامريكا وضعت ايران في قائمة دول الأعداء
لذلك خلك واقعي واعرف ان مو كل بلد تنزل نفسها لأمريكا وحلفائها للاسف العرب ماعندهم الا الخوف والكلام في تويتير والاعلام
يجب الحذر من الاثنين في الظاهر تراشقات اعلامية اما في الباطن فهم متعاونون تماما ويسعون لتقسيم المنطقة فيما بينهم.
يجب ان لا نكشف اوراقنا كاملة لامريكا.