استدعت إيران السفير التركي في طهران، الإثنين (20 فبراير 2017)، بسبب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو والرئيس رجب طيب أردوغان، تتهم طهران بزعزعة استقرار المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم: “سنتحلى بالصبر إزاء مواقفهم.. لكن للصبر حدود”.
بدوره، رد المتحدث باسم الخارجية التركية، بتأكيد الاتهامات الموجهة لإيران، قائلًا إنها بلد لا تتورع عن إرسال من لجؤوا إليها بسبب الأزمات في المنطقة إلى ساحات الحروب، وهي المسؤول عن التوتر بالمنطقة.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية عن تشاووش أوغلو قوله -أمس الأحد- لوفود خلال مؤتمر أمني في ميونيخ، إن “إيران تريد تحويل سوريا والعراق إلى المذهب الشيعي.”
وذكر أن تركيا تعارض أية طائفية في الشرق الأوسط ودعت إيران للكفّ عن تهديد استقرار المنطقة وأمنها.
وتدعم طهران حكومة الرئيس بشار الأسد في سوريا، كما تقدم الدعم للنظام العراقي من خلال قادة الحشد الشعبي الذي يغلب على أفراده الشيعة، والذين يتلقى معظمهم تدريبًا وتمويلًا من إيران بحسب صحيفة عاجل.
منذ 4 سنوات
ايران بلد يؤوي قيادات الإرهاب في تنظيم القاعدة مثل سيف العدل و حمزة بن لادن .. من يؤوي و يدعم الإرهاب مستحيل أن يحاربه!
كذلك تستغل اللاجئين الفقراء الأفغان والباكستانيين و تساومهم على تجنيسهم جنسية ايرانية والتي لاتساوي تومان واحد مقابل ارسالهم لقتل شعب سوريا والعراق !!
ايران بلد متخلف و المجوس شعب همجي من نتاج العصور المظلمة وأقذر بشر ممكن أن تراه على وجه الكرة الأرضية
ايران بدت تخسر بعض الامتيازات بالمنطقة في ظل التقارب الروسي التركي ! وهالشي تنبا به الكثيرين وطالبوا بعودة الحميمية للعلاقات الخليجية التركية لمواجهة النفوذ والتكالب الايراني