أثار مقطع فيديو تداوله ناشطون سعوديون، اليوم الأربعاء، يصور محتسبين سعوديين يطالبان طفلًا بالتوبة وهو يبكي ويعترف بأخطائه، في أحد الفعاليات الدعوية، غضب شريحة واسعة من السعوديين، ممن اعتبروه انتهاكًا لحقوق الطفل.
ويصور المقطع طفلًا لم يتجاوز العاشرة من عمره أمام جمهور من الفتية، يقف إلى جانبه محتسبان يطالبانه بالاعتراف بخطئه، ليعترف الطفل باكيًا بأنه أقدم على سب أمه؛ قائلًا لها “الله يقطعك”، ويدخل في موجة بكاء مطالبًا الشباب بالتوبة.
وأثار المقطع غضبًا وسجالًا في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، وعلق مدون يدعى ماجد: “إننا بحاجة إلى سنوات لنعيد لهذا الطفل توازنه، بدلًا من أن يطمئنوا قلبه ويهبوا روحه الأمان، أخذوا يحرّجون عليه وبكل قبح، ويتباهون أيضًا”.
وقال آخر إنه “من المؤسف أن يترك لهم الحرية للعبث في عقول الأطفال، في مرحله تُعد تأسيسية لدى الطفل، في بناء عقله وصقل مواهبه”. وأضاف هشام عباس إن “هذه تعتبر جريمة ضد الطفولة؛ جريمة كاملة الأركان”.
ويثير توجه بعض الدعاة لنشر أفكار الخوف من عذاب القبر وسوء الخاتمة، حفيظة مثقفين سعوديين، يرون في مثل تلك الأفكار “هزيمة للحياة، وغرسًا لثقافة الموت وعقد الذنب” بحسب صحيفة المرصد.
توبة طفل في أحد المخيمات الدعوية تثير الجدل بين السعوديين pic.twitter.com/kkAJ0fvISe
— مزمز فيديو (@mzmzvideo) ١ مارس، ٢٠١٧
من اين جات فكره الاعتراف بالخطيئه للمطوع حتى تغفر هذي افكار وعقائد نصرانيه كرسي اعتراف للقسيس
بماان البدعه في الدين ضلاله وكل ضلاله في النار لماذالايؤخذ على ايدي هؤلا المبتدعه لو فعلها شخص غيرهم لقامت القيامه عليهم ام الحيه تمنع صاحبها من المسائله حتى لو فتن الناس في دينهم
ياشيخ الله يقطعهم عقولهم طلعة اصغر من طفل عمره 15 مو 10
طفل
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مطاوعة مهبل
نيتهم طيبه جزاهم الله خير لكنهم غير مؤهلين للتعامل بإسلوب تربوي مع الأطفال اسلوبهم خطأ ومبالغ فيه وعشوائي غير مدروس .
الله يصلحهم ويهديهم
ما هكذا تورد الابل يا شيخ
نيتهم طيبه وقصدهم خير بس الطريقه خطاء الله يهدينا وياهم
انا ضد هذه التصرفات وطريقة الدعوه هذه
ولماذا لايخبرنا هذا الشخص بمعصيته بدل أن يأتي بأطفال؟ هل يخشى أن يفتضح أمره بين الناس، أم يدعي بأن ليس له معصيه؟
ما عندهم عقول
الطفل مرفوع عن القلم حتى وان اخطاء لااثم عليه ولو كنت مخطئه احد يصحح لي معلوماتي !
ثانيا النصح ليس بهذا الاسلوب بكاء وتخويف خاصه انه صغير وقد يؤثر عليه مستقبلا
صحيح مرفوع عنه الخطا والتكليف اذا كان دون 10 سنين اما اكبر من عشر سنين فهو يحاسب عليها لكن اسلوب الدعاه جزاهم الله خير خطا في خطا