منذ 9 سنوات
أظهر مقطع فيديو من حفلة الفنان محمد عبده بمسرح مركز الملك فهد الثقافي في الرياض المعنى الحقيقي للمثل القائل “الصمت في حرم الجمال.. جمال” حيث بحجم اشتياق جمهور الرياض للحفلات الغنائية عندما كان الجمهور هو من يغني لفنان العرب وليس العكس، حين رددوا بصوت ذو هدير أخاذ “في عيني اليمنى من الورد بستان.. وفي عيني اليسرى عجاج السنيني.. تهزمني النجلا وأنا ند فرسان.. وأخفي طعوني والمحبة تبيني”.
هذا المدرج الذي قدم نفسه بأنه مولع بالغناء مرهف الحس مسكون بالموسيقى صمت من أجله فنان العرب في أكثر من لقطة، وأعطاه المساحة للتعبير عن نفسه والتجلي بحجم الغياب الذي امتد 3 عقود، الجمهور بدا كأنه لوحة فنية تناغمت فيها الذائقة مع الزي الموحد وحركة الجسد، سهل مهمة مخرج الحفلة أحمد الدوغجي الذي كان معنياً بتحويل طاقة الفرح إلى مشاهد جمالية.
منذ 4 سنوات
كل الاماكن اما غير مستقرة او اتهموهم بالارهاب او او او ….طيب وين يروحون؟!!!. والامكانيات هنا ضيقه ولكن شعب يستطيع التكيف لاسعاد نفسه بنفسه ولا نحتاج احد والله لو نتاقلم سنه او سنتين ولا نروح خارج البلد و نهيئ الضروف لنا ولو كانت معكوسه لنجعل السياحة حلم و لنجعل بلادنا جنة من كل شئ ……فهل نستمر ام نطنش بعد بزوغ اي فرجة للخارج وخاصة سويسرا وتركيا و شرق آسيا او اميركا للمخدوعين بها والله انها اتفه بلد في العالم ولكن الاعلام جعلها فردوس وهمي fake Paradise
وبلادنا اولى بنا وبقروشنا….. كفاية ما ينزحة العمالة والمقيمون بالمليارات للخارج وانتم تضحكون الان وابنائكم سيعضو اصابع الندم وقد يدعون عليكم
جميييييييلين ???
كان ياماكان في قديم الزمان، كان فيه واحد مطرب سآلوه عن امنيته فقال اتمنى ان اموت على خشبة المسرح، استمع الله الى دعائه واستجاب له سؤاله فمات على خشبة المسرح وهو ممسك العود. ليت البعض يعتبر ويتجهز لثانية ولحظة. فسوف يبعث المرؤ على مامات عليه. اللهم امتنا ميتت الصالحين والحقنا معهم وجنبنا رفقة السوء.
الله المستعان