منذ 9 سنوات
قالت وزارة البترول المصرية، الأربعاء 15 مارس 2017، إن شركة النفط السعودية الحكومية (أرامكو) ستستأنف توريد المنتجات البترولية إلى مصر، بعد 5 أشهر من توقفها بشكل مفاجئ.
وقالت الوزارة في بيان: “جارٍ حالياً، تحديد البرامج الزمنية لاستقبال الشحنات تباعاً”.
وأضافت أن تعليق الشحنات في أكتوبر كان لظروف تجارية خاصة بـ”أرامكو”، “في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار البترول العالمية بالأسواق خلال الفترة الماضية وقيام السعودية بتخفيض في مستوى إنتاجها من البترول، وتزامن ذلك مع أعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير”.
وتضمن برنامج مساعدات سعودية لمصر، توريد 700 ألف طن من المنتجات النفطية المكررة شهرياً لمدة 5 سنوات.
وبموجب الاتفاق المصري-السعودي، تشتري مصر شهرياً منذ مايو الماضي من “أرامكو”، 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود (المازوت).
وكانت مصر قد دخلت، منتصف نوفمبر الماضي، في سباق مع الأيام؛ لتوفير احتياجات السوق من مشتقات النفط والغاز، بعد قرار “أرامكو”، وتمكنت من استيراد شحنات وضخها في الأسواق المحلية.
منذ 4 سنوات
اذا المملكة بتروله منتهي ترى مصر والسودان والمغرب وتونس وليبيا واي دولة عربية في افريقا راح تصير اغنى من دول الخليج ويرجع زمن الجوع يعني زمن الجداد يعني زمن الطيبين هههههههههه ان شا ءالله بس راح نكون طيبين مع بعض زي زمان هههههه
الله يوفقهم ويصيرون اغنى من دول الخليج ما عندنا مشكله ….. الغيرة والحسد ليست في قاموسنا ابدا
كنا فقراء ولكن بكرامتنا لم نتوسل لاحد او نطلبه مد يد العون كما يفعل غيرنا الان
عسى يبين فيكم ، صايرين زي الكلب المسعور ، تعضون اليد اللي تمتد لكم .
مادري عن من تتكلم و تشبهه بالكلب المسعور ؟؟
اتكلم عن الحكومه المصريه الحاليه بقيادة السيسي ، وهل هناك شخص مسعور مثله ، يسرق من الشعب ومن الحكومات .
ممكن تكون صفقة سياسية مع دول عظمى مقابل مصالح معينة الله اعلم ……و الحقيقة بعد اللي حصل منهم وظهور وجههم القبيح ما يستاهلون ولا نقطة
انا استغرب من تصديرنا للبنزين الى مصر ودوّل ثانية مثل البحرين مع اننا نشتري البنزين لو جود عجز بتغطية إنتاجنا للسوق المحلية ولكننا بنفس الوقت نقوم بتصديره ومع انه يوجد سبع مصافي ولكنها لاتغطي احتياج السوق المحلية ونضطر لشرائه من الخارج وكما يذكر المهندس عبيد الله سعيد الغامدي رئيس المركز العربي لتقنية الوقود إن استيراد البنزين من الخارج يشكل حرجا كبيرا لأكبر دولة مصدرة للبترول، حيث لديها طاقة تصديرية من الزيت الخام تصل لنحو تسعة ملايين برميل يوميا حاليا وستبلغ قريبا 12 مليون برميل يوميا، بينما تعجز عن إنتاج أقل من نصف مليون برميل من وقود البنزين لتلبية الطلب والاستهلاك المحلي، مشيرا إلى أن مشاريع الزيت الخام في السنوات الماضية حظيت بأهمية وأولوية قصوى مقارنة بمشاريع المصافي والتوزيع والمنتجات البترولية الاخرى التي لم تلاقى اهتمام مشابه مما تتسبب في وجود فجوة ضخمة في تغطيت احتياجات التشغيل للسوق المحلي
صراحة تناقض عجيب غريب ???
سياسة …..لها تحليل اخر …مختلف عن ما كتبته ….يجب ان تري الصورة الكاملة
عبد الله هذه سياسة …..الدولة تعلم تماما ما تفعل و اصحاب القرار عندهم الصورة الكاملةز
اتفق معك
أوامر ترمب
وهالمرة مثل كل مرة : سلف ودين ؟!