منذ 9 سنوات
يسرد الشاب السوري عبد الحميد اليوسف، الذي فقد 25 من أفراد عائلته في واقعة “مجزرة الكيماوي” التي حدثت بخان شيخون الثلاثاء 4 أبريل 2017، إثر قصف جوي على مواقع المعارضة السورية.
وفقد اليوسف طفليه و23 آخرين من عائلته في الهجوم الدامي على مدينته.
وخلال فيديو نُشر على الشبكات الاجتماعية، تحدث اليوسف عن لحظاته المؤلمة التي رافقت القصف ومحاولته إنقاذ الناس من حوله وأقاربه قبل أن ينهار ويُنقل إلى المستشفى.
وبينما كان يغطي زوجته وطفليه التوأم بالتراب أثناء الدفن طلب اليوسف من زوجته أن “تدير بالها” على أولاده تحت التراب. وخلّف القصف، الذي وقع في بلدة خان شيخون بريف إدلب، أكثر من 100 قتيل بحسب هافيغنتون بوست عربي.
منذ 4 سنوات
يا الله يا قوي يا علي يا قادر..ليس لهم الا سواك..الهم خفف عليه فقده واخلف عليه واجره في مصيبته
..