منذ 9 سنوات
قال شقيق محمود حسن مبارك الانتحاري منفذ تفجير الكنيسة المرقسية بالاسكندرية، إنه لا يصدق حتى الآن تورط شقيقه في هذا الهجوم، مشيرا إلى عدم رؤيته لـ”محمود” منذ شهرين.
وأضاف الشقيق الذي أخفى وجهه، في حوار مع قناة مصرية، أن شقيقه محمود حسن هو الأصغر، كان يعمل في إحدى شركات البترول ومتزوج ولديه 3 بنات، لافتا إلى أنه تم القبض على شقيقه منذ فترة طويلة بسبب لحيته وأطلق سراحه بعد ذلك.
وأشار شقيق الانتحاري، إلى أن مبارك كان يتسم بالاحترام والأدب وليس لديه فكرة عن امتلاكه لأفكار تكفيرية، مؤكدا أن والدته في قنا ستصاب بصدمة كبيرة فور سماعها خبر تورط نجلها في تفجير كنيسة الاسكندرية.
وفي نفس السياق تحدثت “آية” زوجة محمود حسن مبارك مفجر الكنيسة المرقسية بالاسكندرية، عن آخر مكالمة بينها وبين زوجها قبل تفجير الكنيسة، جاء ذلك خلال لقائها ببرنامج “مساء dmc” الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال، وتطرقت للحديث عن بداية معرفتها بزوجها والارتباط به.
وأضافت زوجة مفجر الكنيسة أثناء حديثها أنها تزوجته منذ عام 2009 ولديهما 3 أطفال، مشيرة إلى أن زوجها كانت أخلاقه حميدة وكل الناس تشهد له بذلك وكان طيب جدًا وذلك على حد قولها، كما أكدت أنه ابن عمها والمتهم الآخر هو زوجة شقيقة محمود زوجها.
وأشارت “آية” إلى أن زوجها تغيب عن المنزل منذ شهر ديسمبر الماضي، ولم يتصل بها سوى 3 مرات، مؤكدة أنها علمت اليوم فقط بخبر تفجير زوجها الكنيسة، وأكدت لو ثبت أنه هو الذي فجر الكنيسة يبقى مش زوجى، وتابعت: لم أكن أعلم أنه موجود في مصر، وبناتى بيسألونى عنه باستمرار وآخر اتصال تم بيننا كان قبل تفجير كنيسة الإسكندرية بأيام قليلة.
وكانت وزارة الداخلية المصرية، قد أعلنت أمس عن هوية المشتبه به في تفجير كنيسة الاسكندرية، بناء على “فحص وتفريغ كاميرات المراقبة بموقع الحادثين، وجمع التحريات والمعلومات ذات الصلة، بتتبع خطوط سير العنصرين الانتحاريين منفذي الهجومين في الاسكندرية وطنطا”.
منذ 4 سنوات